كل ما يتعلق بالاستثمار في سورية من قوانين وتشريعـات ومشاريع استثمارية ومعلومـات اقتصادية مفيدة.

 

الطقس في دمشق

 

 زيارة السيد الرئيس بشار الأسد إلى فرنسا

 

13/7/2008

استقبال رسمي للرئيس الأسد في قصر الإليزيه...قمة ثنائية بين الرئيسين الأسد وساركوزي... اتفاق على خطة عمل لإطلاق العلاقات الثنائية سياسياً واقتصادياً وثقافياً

الأحد, 13 تموز , 2008

عقدت في قصر الإليزيه بعد ظهر أمس قمة ثنائية سورية فرنسية بين السيدين الرئيسين بشار الأسد ونيكولا ساركوزي.

وقد بدأت القمة بلقاء ثنائي انضم إليه أعضاء الوفدين الرسميين، وتم بحث آفاق العلاقات الثنائية بين البلدين وأهمية تعزيزها بما يخدم مصالح البلدين.

كما تم التطرق إلى عملية السلام في الشرق الأوسط بما في ذلك المفاوضات غير المباشرة على المسار السوري بوساطة تركية وصولاً إلى تطبيق قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة وتحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة.

وجرى التأكيد بالشأن اللبناني على أهمية الاستمرار في تطبيق بنود اتفاق الدوحة في إطار التوافق الوطني اللبناني بما يحفظ وحدة لبنان واستقراره وأمنه.

وقد صدر في ختام مباحثات القمة السورية الفرنسية بين السيدين الرئيسين بشار الأسد ونيكولا ساركوزي بيان صحفي جاء فيه:

أجرى رئيس الجمهورية الفرنسية السيد نيكولا ساركوزي والسيد الرئيس بشار الأسد رئيس الجمهورية العربية السورية جولة أفق واسعة للوضع الراهن استعرضا خلالها المسائل الثنائية والإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

اتفاق على خطة عمل لإعادة إطلاق العلاقات الثنائية

وفي ضوء التطورات الإقليمية الايجابية اتفق الرئيسان على خطة عمل بغية تأمين إعادة إطلاق العلاقات الثنائية والتي تهدف بصورة مشتركة إلى تعزيز الصلات السياسية والاقتصادية والثقافية بين البلدين وبخاصة في المجال التربوي والأكاديمي واللغوي.

الرئيس ساركوزي يزور سورية في أيلول القادم

وضمن هذه الظروف سيستجيب الرئيس الفرنسي لدعوة من الرئيس الأسد لزيارة سورية في النصف الأول من شهر أيلول القادم 2008.

وسيتم التحضير لتلك الزيارة أثناء قيام السيد نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية عبد الله الدردري بزيارة باريس يومي 21 و22 تموز الحالي وكذلك قيام السيد برنارد كوشنير وزير الخارجية الفرنسي بزيارة دمشق.

الرئيسان الأسد وساركوزي يؤكدان أهمية المسار السوري الإسرائيلي من عملية السلام

وقد أظهر كلا الرئيسين أهمية المسار السوري الإسرائيلي من عملية السلام وأقرا بالتقدم المنجز في إطار المحادثات غير المباشرة بين سورية وإسرائيل بوساطة تركية.

وعبر الرئيس الأسد عن أمله بان تتمكن فرنسا مع الولايات المتحدة من أن تسهم بشكل كامل في اتفاق مستقبلي للسلام بين إسرائيل وسورية خلال كل من مرحلة المحادثات المباشرة وكذلك لتنفيذ اتفاق السلام بما في ذلك الترتيبات الأمنية المستقبلية التى يمكن أن تكون ضرورية.

وقد شدد الرئيس الفرنسي على استعداد فرنسا للاستجابة لمثل هذا الدور في حال أبدى الطرفان اهتمامهما في ذلك.

دعم اتفاق الدوحة

وجدد الرئيسان دعمهما الكامل لتطبيق اتفاق الدوحة وحيا الرئيس الفرنسي العزم القوي للرئيس الأسد على إقامة علاقات دبلوماسية مع لبنان بعد تشكيل حكومة الوحدة الوطنية اللبنانية.

ساركوزي يلتزم باتخاذ كل الاجراءات لتوقيع اتفاق الشراكة السورية الأوروبية

والتزم الرئيس الفرنسي باعتباره رئيساً لمجلس أوروبا بأنه سيتخذ كل الإجراءات المناسبة بهدف التوقيع على اتفاق الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وسورية وإطلاق عملية المصادقة عليه في أقرب وقت ممكن.

وتعهد الجانبان بان يتعاون البلدان بطريقة فاعلة من أجل تأمين نجاح الاتحاد من أجل المتوسط.

وحضر المباحثات السادة وليد المعلم وزير الخارجية وبرنار كوشنير وزير الخارجية الفرنسي وعبد الفتاح عمورة معاون وزير الخارجية وكلود غيان الأمين العام للرئاسة الفرنسية وجان دافيد ليفيت المستشار الدبلوماسي للرئيس ساركوزي وميشيل دوكلو سفير فرنسا بدمشق والقائمة بأعمال السفارة السورية في باريس ومدير إدارة المكتب الخاص في وزارة الخارجية.

الرئيس ساركوزي يقيم مراسم استقبال رسمية للرئيس الأسد في قصر الإليزيه

وقد أقام الرئيس ساركوزي مراسم استقبال رسمية للرئيس الأسد في قصر الإليزيه حيث عزفت فرقة الحرس الجمهوري في ساحة القصر الرئاسي موسيقا الترحيب بضيف فرنسا الكبير.

وكان الرئيس ساركوزي في استقبال سيادته عند مدخل قصر الإليزيه.

ووصل الرئيس الأسد والسيدة عقيلته في وقت سابق أمس السبت إلى باريس في زيارة لفرنسا..


نشاط سياسي مكثف للرئيس الأسد في باريس... مباحثات مع الرئيس سليمان وكي مون وأردوغان وخريستوفياس وعباس وثاباتيرو وميركل

الأحد, 13 تموز , 2008

التقى السيد الرئيس بشار الأسد في مقر اقامته في العاصمة الفرنسية باريس قبل ظهر اليوم الرئيس اللبناني العماد ميشال سليمان. وجرى بحث العلاقات الثنائية من مختلف جوانبها والتطورات في المنطقة.

واتفق الرئيسان الأسد وسليمان على أن كل القضايا التي تهم البلدين هي موضوع ثنائي وكل مايرتبط بها هو قرار سوري لبناني حيث ستتم خلال زيارة الرئيس سليمان إلى سورية بدعوة من الرئيس الأسد مناقشة ووضع الاليات التي تسهم في الانتقال بالعلاقات بين البلدين الشقيقين إلى أفضل حالاتها بما يخدم مصلحة الشعبين السوري واللبناني.

الرئيس الأسد: سورية كانت ولاتزال تدعم الوفاق الوطني اللبناني

وأكد الرئيس الأسد أن سورية كانت ولاتزال تدعم الوفاق الوطني اللبناني وكل ما يعزز امن لبنان ووحدته واستقراره.

وبشأن عملية السلام تم الاتفاق على التنسيق بين البلدين في كل مايتعلق بهذه العملية وصولاً إلى الهدف النهائي وهو تحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة. وفي الشأن الفلسطيني أكد الرئيسان دعمهما لوحدة الصف الفلسطيني التي تشكل ضمانة لتعزيز الموقف الفلسطيني في مفاوضات السلام وتمكين الشعب الفلسطيني من استعادة حقوقه المشروعة واقامة دولته المستقلة. حضر اللقاء السيدان وليد المعلم وزير الخارجية و فوزي صلوخ وزير الخارجية والمغتربين اللبناني.

وفي تصريحات للصحفيين عقب اللقاء قال الرئيس الأسد ..إن وزير الخارجية وليد المعلم سيزور بيروت لتوجيه دعوة رسمية الى فخامة الرئيس اللبناني العماد ميشال سليمان لزيارة دمشق لمناقشة كافة المواضيع المطروحة بين البلدين.

الرئيس الأسد: سيكون للبنان دور أساسي في عملية السلام

وأضاف الرئيس الأسد في تصريحات مشتركة مع الرئيس سليمان عقب لقائهما في باريس اليوم ردا على سؤال حول التنسيق مع لبنان بشأن مباحثات السلام..لقد تحدثنا اليوم في هذا الموضوع مع الرئيس سليمان وعندما تنضج الامور وتصبح واضحة بكل تأكيد سيكون للبنان دور أساسي في عملية السلام لافتاً سيادته إلى أن الموضوع مازال في بدايته.

الرئيس الأسد: المحور السياسي أحد العناصر الأساسية في الاتحاد من أجل المتوسط

وحول مشاركة سورية في قمة الاتحاد من أجل المتوسط وموقفها منه قال الرئيس الأسد..إن هذا الاتحاد جزء من عملية برشلونة التي كنا جزءاً منها ونعتقد أنها لم تنجح لأنه لم يكن هناك عمل جدي من أجل السلام.

وأضاف الرئيس الأسد أننا اصرينا أن يكون المحور السياسي أحد العناصر الاساسية في الاتحاد من اجل المتوسط.. وبالنسبة لنا فان الاولوية هي للسلام.. ولايتحقق تعاون اقتصادي فعلي دون السلام مشدداً على أهمية أن يكون هناك توجه دولي من اجل دعم عملية السلام .

الرئيس سليمان: زيارة قريبة لدمشق والخروج من الأزمة اللبنانية بتنفيذ اتفاق الدوحة بكل عناصره

بدوره أعلن الرئيس سليمان أنه سيزور دمشق في موعد يحدد لاحقاً لإجراء مباحثات مع الرئيس الأسد.

ورداًَ على سؤال حول العلاقات مع سورية وإقامة العلاقات الدبلوماسية أكد الرئيس اللبناني أن العلاقات مع سورية طبيعية وأن العلاقات الدبلوماسية هي موضوع اضافي لترتيب الوضع العام.

ويلتقي الرئيس القبرصي

كما التقى الرئيس الأسد في مقر إقامته في العاصمة الفرنسية باريس الرئيس القبرصي ديمتريس خريستوفياس.

وجرى خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية وتطورات الاوضاع في المنطقة.

واتفق الرئيسان الأسد وخريستوفياس على العمل من أجل حل أي مشكلة تعترض تطور العلاقات بين البلدين الصديقين.

وفي هذا الإطار دعا الرئيس الأسد نظيره القبرصي لزيارة سورية وبحث العلاقات الثنائية وآفاق تطويرها بما يخدم مصالح البلدين.

ومن جانبه جدد الرئيس القبرصي دعم بلاده لحق سورية في استعادة الجولان المحتل مؤكداًَ ضرورة تطبيق قرارات الأمم المتحدة القاضية بانسحاب إسرائيل من جميع الأراضي العربية المحتلة.

حضر اللقاء وزير الخارجية القبرصي ماركوس كبريانو وعبد الفتاح عمورة معاون وزير الخارجية والسفير القبرصي لدى فرنسا.

وفي تصريحات للصحفيين عقب اللقاء وصف الرئيس القبرصي ديمتريس خريستوفياس لقاءه مع الرئيس الأسد بأنه كان طيباً وحميمياً مشيراً إلى أنه سيقوم بزيارة إلى سورية تلبية لدعوة من الرئيس بشار الأسد.

الرئيس خريستوفياس: اتقفنا على حل أي عقبات تعترض علاقات البلدين

وأكد الرئيس القبرصي خريستوفياس على علاقات الصداقة القائمة بين البلدين وأنه اتفق مع الرئيس الأسد على حل أي عقبات تعترض علاقات البلدين.

 وحول موقفه من قضايا الشرق الاوسط أكد الرئيس خريستوفياس ضرورة تطبيق قرارات الأمم المتحدة القاضية بانسحاب إسرائيل من الجولان السوري المحتل والأراضي العربية المحتلة لتحقيق السلام في الشرق الأوسط.

وعبر الرئيس القبرصي عن سعادته بنتائج القمة السورية الفرنسية بين الرئيسين الأسد وساركوزي.

الرئيس الأسد: بحثنا العلاقات بصراحة مع الرئيس خريستوفياس

من جانبه أشار الرئيس الأسد رداً على سؤال من الصحافة القبرصية حول موضوع الخط البحري وعلاقات البلدين إلى أنه ناقش هذه المسألة بصراحة مع الرئيس خريستوفياس وتم الحديث عن العلاقات بين البلدين التي تراجعت جزئياً خلال السنوات القليلة الماضية.

وأضاف سيادته أنه انطلاقاًَ من ذلك وجه الدعوة للرئيس خريستوفياس لزيارة سورية في أقرب وقت ممكن لبحث هذه القضية إضافة إلى قضايا اخرى تتعلق بالعلاقات السورية القبرصية.

ويلتقي كي مون

كما التقى الرئيس الأسد في مقر إقامته في باريس السيد بان كي مون الامين العام للامم المتحدة وتم بحث تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط بما في ذلك المفاوضات غير المباشرة بين سورية وإسرائيل بوساطة تركية.

كي مون: نقدر لسورية دعمها اتفاق الدوحة وتشكيل حكومة الوحدة الوطنية في لبنان

وعبر كي مون عن سعادته بالتطورات الإيجابية للوضع في المنطقة مشيراً إلى الصدى الإيجابي جداً للقاء الرئيسين الأسد وساركوزي والقمة الرباعية التي تلت ذلك.

كما أعرب كي مون عن تقديره لمواقف سورية في دعم تنفيذ بنود اتفاق الدوحة وتشكيل حكومة الوحدة الوطنية في لبنان وإعلان الرئيس الأسد عن السير بخطوات إقامة علاقات دبلوماسية مع لبنان بعد اكتمال الظروف اللازمة لذلك.

وفي هذا الإطار أشار الرئيس الأسد إلى أن العلاقات بين سورية ولبنان موجودة منذ زمن بعيد لافتاً إلى أن المشكلة الأساسية للبلدين هي في الاحتلال الإسرائيلي لأجزاء من أراضيهما.

وأكد الرئيس الأسد أن إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية هو أمر أساسي لإعطاء السلام فرصة حقيقية في منطقتنا مشيراً إلى أهمية قرارات الأمم المتحدة التي تعيد الأرض والحقوق إلى أصحابها.

كي مون: المواقف السورية واضحة ولم تتغير وهي مع أمن واستقرار المنطقة

من جانبه رحب كي مون بالمفاوضات غير المباشرة بين سورية وإسرائيل وعبر عن سعادته لأن سورية التزمت بكل ما أعلنته وأن كل ما حدثه الرئيس الأسد به منذ أكثر من عام أصبح حقيقة.. لافتاً إلى أن المواقف السورية واضحة ولم تتغير.. وهي مع أمن واستقرار المنطقة.

وفي الموضوع الفلسطيني أكد الجانبان ضرورة تحقيق الوفاق الوطني الفلسطيني وأهمية ذلك لإحلال السلام في المنطقة وإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني ورفع الحصار عنه.

حضر اللقاء السيد وليد المعلم وزير الخارجية والوفد المرافق للسيد بان كي مون.

الرئيس الأسد وأردوغان: توازي المسارات السياسية والاقتصادية في الاتحاد من أجل المتوسط

وتركز لقاء السيد الرئيس بشار الأسد مع السيد رجب طيب أردوغان رئيس الوزراء التركي في مقر إقامته في العاصمة الفرنسية باريس اليوم حول العلاقات المتميزة بين البلدين الصديقين إضافة إلى التطورات الإقليمية والمفاوضات غير المباشرة بين سورية وإسرائيل بوساطة تركية.

وعبر أردوغان عن ارتياحه لنتائج زيارة الرئيس الأسد إلى فرنسا والانفتاح الأوروبي على سورية.

ولدى استعراض جدول أعمال قمة الاتحاد من أجل المتوسط أشار الجانبان إلى أهميته في ضوء التأكيد على توازي المسارات السياسية والاقتصادية لهذا المشروع جنباً إلى جنب بما يدفع عملية السلام إلى الأمام للوصول إلى السلام العادل والشامل في المنطقة والتعاون بين ضفتي المتوسط.

وفيما يتعلق بعملية السلام أشار الرئيس الأسد إلى أن تركيا وفرنسا ستكونان جزءاً أساسياً في إطار التحرك في المرحلة القادمة عندما تتوفر الظروف والأرضية اللازمة للانتقال إلى المفاوضات المباشرة بين سورية وإسرائيل.

حضر اللقاء السيد وليد المعلم وزير الخارجية والوفد المرافق للسيد أردوغان.

الرئيس الأسد يؤكد لعباس دعم سورية لجهود الحوار الفلسطيني الفلسطيني واستعدادها لتحقيق هذا الهدف

كما التقى الرئيس الأسد السيد محمود عباس رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية.

وجرى خلال اللقاء متابعة للمواضيع التي بحثت خلال زيارة الرئيس عباس لدمشق، كما تم تبادل وجهات النظر بخصوص عملية السلام والتطورات على الساحة الفلسطينية حيث تم التأكيد على أهمية التوافق الوطني الفلسطيني بما يحقق وحدة الشعب الفلسطيني وكفاحه لنيل حقوقه.

وقد أكد الرئيس الأسد دعم سورية لجهود الحوار الفلسطيني الفلسطيني واستعدادها لتحقيق هذا الهدف.

الرئيس الأسد يبحث مع ثاباتيرو المستجدات في المنطقة وتعزيز العلاقات الثنائية

كما التقى الرئيس الأسد السيد خوسيه لويس ثاباتيرو رئيس الوزراء الاسباني.

ودار الحديث خلال اللقاء حول ضرورة تعزيز العلاقات الثنائية وبخاصة في المجال الاقتصادي.

كما تم بحث المستجدات في المنطقة في ضوء التطورات الايجابية وبخاصة إزاء لبنان وعملية السلام.

وقد أكد رئيس الحكومة الإسبانية دعم بلاده للجهود السورية في عملية السلام والتنمية الاقتصادية.

حضر اللقاء السيدان وليد المعلم وزير الخارجية وميغيل انخل موراتينوس وزير خارجية إسبانيا ومدير إدارة المكتب الخاص في وزارة الخارجية.

الرئيس الأسد يلتقي على هامش القمة المستشارة الألمانية ميركل

كما التقى الرئيس الأسد على هامش قمة الاتحاد من أجل المتوسط المستشارة الألمانية السيدة أنجيلا ميركل وتبادلا الحديث حول عملية السلام والوضع في المنطقة إضافة إلى العلاقات العربية الأوروبية.

ساركوزي يقيم مأدبة عشاء تكريماً للرؤساء المشاركين في قمة الاتحاد من أجل المتوسط حضرها الرئيس الأسد والسيدة عقيلته

أقام الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي مأدبة عشاء تكريماً للرؤساء المشاركين في قمة الاتحاد من أجل المتوسط حضرها السيد الرئيس بشار الأسد والسيدة عقيلته.


البيان الصحفي المشترك للقمة السورية الفرنسية
الاتفاق على خطة عمل لإعادة إطلاق العلاقات وتعزيز الصلات الثنائية


13/7/2008


عقدت في قصر الإليزيه بعد ظهر أمس قمة ثنائية سورية فرنسية بين السيدين الرئيسين بشار الأسد ونيكولا ساركوزي.
وقد بدأت القمة بلقاء ثنائي انضم إليه أعضاء الوفدين الرسميين.
وتم بحث آفاق العلاقات الثنائية بين البلدين وأهمية تعزيزها بما يخدم مصالح البلدين.
كما تم التطرق إلى عملية السلام في الشرق الأوسط بما في ذلك المفاوضات غير المباشرة على المسار السوري بوساطة تركية وصولاً إلى تطبيق قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة وتحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة.
وجرى التأكيد بالشأن اللبناني على أهمية الاستمرار في تطبيق بنود اتفاق الدوحة في إطار التوافق الوطني اللبناني بما يحفظ وحدة لبنان واستقراره وأمنه.
وقد صدر في ختام مباحثات القمة السورية الفرنسية بيان صحفي جاء فيه..
أجرى رئيس الجمهورية الفرنسية السيد نيكولا ساركوزي والسيد الرئيس بشار الأسد رئيس الجمهورية العربية السورية جولة أفق واسعة للوضع الراهن استعرضا خلالها المسائل الثنائية والاقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وفي ضوء التطورات الإقليمية الايجابية اتفق الرئيسان على خطة عمل بغية تأمين إعادة إطلاق العلاقات الثنائية والتي تهدف بصورة مشتركة إلى تعزيز الصلات السياسية والاقتصادية والثقافية بين البلدين وبخاصة في المجال التربوي والأكاديمي واللغوي.
وضمن هذه الظروف سيستجيب الرئيس الفرنسي لدعوة من الرئيس الأسد لزيارة سورية في النصف الأول من شهر أيلول القادم 2008.
وسيتم التحضير لتلك الزيارة أثناء قيام نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية عبد الله الدردري بزيارة باريس يومي 21 و 22 تموز الحالي وكذلك قيام برنار كوشنير وزير الخارجية الفرنسي بزيارة دمشق.
وقد أظهر كلا الرئيسين أهمية المسار السوري الإسرائيلي من عملية السلام وأقرا بالتقدم المنجز في إطار المحادثات غير المباشرة بين سورية وإسرائيل بوساطة تركية.
وعبر الرئيس الأسد عن أمله بأن تتمكن فرنسا مع الولايات المتحدة من ان تساهم بشكل كامل في اتفاق مستقبلي للسلام بين إسرائيل وسورية خلال كل من مرحلة المحادثات المباشرة وكذلك لتنفيذ اتفاق السلام بما في ذلك الترتيبات الأمنية المستقبلية التي يمكن ان تكون ضرورية.
وقد شدد الرئيس الفرنسي على استعداد فرنسا للاستجابة لمثل هذا الدور في حال أبدى الطرفان اهتمامهما في ذلك.
وجدد الرئيسان دعمهما الكامل لتطبيق اتفاق الدوحة وحيا الرئيس الفرنسي العزم القوي للرئيس الأسد على إقامة علاقات دبلوماسية مع لبنان بعد تشكيل حكومة الوحدة الوطنية اللبنانية.
والتزم الرئيس الفرنسي باعتباره رئيساً لمجلس أوروبا بأنه سيتخذ كل الاجراءات المناسبة بهدف التوقيع على اتفاق الشراكة بين الاتحاد الاوروبي وسورية وإطلاق عملية المصادقة عليه في أقرب وقت ممكن.
وتعهد الجانبان بأن يتعاون البلدان بطريقة فاعلة من أجل تأمين نجاح الاتحاد من أجل المتوسط.
وحضر المباحثات وليد المعلم وزير الخارجية وبرنار كوشنير وزير الخارجية الفرنسي وعبد الفتاح عمورة معاون وزير الخارجية وكلود غيان الأمين العام للرئاسة الفرنسية وجان دافيد ليفيت المستشار الدبلوماسي للرئيس ساركوزي وميشيل دوكلو سفير فرنسا بدمشق والقائمة بأعمال السفارة السورية في باريس ومدير إدارة المكتب الخاص في وزارة الخارجية.
الاستقبال الرسمي
وأقام الرئيس ساركوزي مراسم استقبال رسمية للرئيس الأسد في قصر الإليزيه بعد ظهر أمس حيث عزفت فرقة الحرس الجمهوري في ساحة القصر الرئاسي موسيقا الترحيب بضيف فرنسا الكبير.
وكان الرئيس ساركوزي في استقبال سيادته عند مدخل قصر الإليزيه. وكان الرئيس الأسد والسيدة عقيلته وصلا إلى باريس بعد ظهر أمس.


قمة رباعية في الإليزيه ضمت الرؤساء الأسد وساركوزي وسليمان والشيخ حمد
عملية السلام أهم قضايا المنطقة

والدور الأمريكي أساسي والأوروبي ضروري جداً وكلاهما مكمل للآخر

ساركوزي: حوارنا واضح وصريح ونزيه وسورية تلعب دوراً أساسياً في شؤون المنطقة
سليمان: نشكر دعم الرئيس الأسد للبنان... ونتطلع لقيام أفضل العلاقات بين البلدين الشقيقين
حمد: التقارب السوري الفرنسي يصب في خدمة السلام ولباريس دور مهم في الشرق الأوسط

الرئيس الأسد:
لاتوجد مشكلة بفتح سفارات بين سورية ولبنان وسنحدد ما هو ضروري للقيام بهذه الخطوة
لا حل عسكرياً للملف النووي الإيراني وموقفنا إخلاء الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل

 


عقدت في قصر الإليزيه مساء امس قمة رباعية بين السيد الرئيس بشار الأسد والرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي وسمو أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني والرئيس اللبناني ميشال سليمان.
وفي ختام القمة عقد الرؤساء الأسد وساركوزي وسليمان والشيخ حمد مؤتمراً صحفياً مشتركاً، قال الرئيس الأسد خلاله.. أشكر الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي لدعوته لي اليوم ولدعوته لعقد هذه القمة الرباعية المصغرة المهمة جداً، وأشكره لأنه كان دقيقاً في الالتزام الحرفي في كل ماتم الاتفاق عليه في لقاءاتنا اليوم سواء بالنسبة لمضمون اللقاء أو بالنسبة لما اتفقنا عليه حول ماسنقوم بالتصريح به في هذا المؤتمر الصحفي.
وأضاف الرئيس الأسد في الحقيقة سأجمل اللقاءين.. اللقاء الثنائي بيني وبين الرئيس ساركوزي.. ولاحقاً مع الوفد السوري والفرنسي.. ومن ثم القمة الرباعية.. تحدثنا في مواضيع مختلفة.. أعتقد بأن هذا اللقاء الرباعي هو لقاء مهم جداً بمضمونه وبتوقيته، فنحن اليوم في مرحلة نستطيع أن نشبهها، إما بطفل صغير ولد فإن لم نغذه سوف يموت أو بطائرة تقلع فإن لم نبق المحركات على أقصى قوتها فسوف تسقط هذه الطائرة ويموت كل من فيها.. هذا هو وضع عملية السلام الآن وهذا هو الوضع في لبنان.
وقال الرئيس الأسد: لو بدأنا في موضوع لبنان.. تحدثنا عن ماتم إنجازه في المرحلة الماضية خاصة ما بين اتفاق الدوحة واليوم.. وماتم هو مهم جداً برعاية من دولة قطر ومن سمو الأمير شخصياً.. كان إنجازاً كبيراً ولكنه لا يكفي.. هو بحاجة للمزيد من الدعم.. تم انتخاب الرئيس وتشكيل حكومة.. الآن هناك قانون الانتخاب.. وهناك الانتخابات.. ولاحقاً هناك الحوار الوطني بين اللبنانيين لكي نطمئن الى أن التاريخ اللبناني الذي يمتد لقرون وفيه الكثير من الصدامات لن يتكرر في المستقبل أي نوع من الصدام.


مهمتنا دعم لبنان
وأضاف الرئيس الأسد: إن اتفاق الدوحة وضع لبنان على الطريق الصحيح ونقل لبنان من حافة الحرب الأهلية الى مرحلة يتمكن فيها اللبنانيون من الحوار مع بعضهم بشكل سياسي حول مستقبل بلدهم الذي لهم الحق فقط في أن يحددوا ما هو هذا المستقبل.. وواجبنا نحن وبمبادرة من الرئيس ساركوزي والاخ الأمير حمد بن خليفة آل ثاني وطبعاً بوجود الرئيس الأخ العماد ميشال سليمان الذي سيكون له الدور الأساسي في رعاية هذا الحوار.. مهمتنا دعم لبنان بالنسبة لهذه المرحلة سواء المرحلة القريبة التي تمتد من اليوم حتى الانتخابات أو المرحلة المتوسطة والبعيدة والتي تأتي مباشرة بعد هذه الانتخابات.
وقال الرئيس الأسد: بالنسبة لموضوع السفارات وقد ذكره الرئيس ساركوزي وسمو الأمير حمد، فهذا الموضوع أنا أكرره كموقف منذ ثلاث سنوات منذ عام 2005 وتحديداً في شهر آذار موقفنا من حيث المبدأ لا توجد أي مشكلة بفتح سفارات بين سورية ولبنان.. طبعاً البعض يفسر هذا الموضوع بأنه عدم اعتراف.. أي عدم فتح السفارات عدم اعتراف.. سورية لديها في العالم حوالي خمسين سفارة فقط.. يعني هناك مئة وواحد وثلاثون بلداً لا نعترف بهم سياسياً فهذا الكلام غير منطقي وإنما اذا كان هناك رغبة من لبنان بفتح سفارة.. فسورية لا يوجد لديها أي مانع بالقيام بهذا الشيء.. هذا الكلام أكدته في أكثر من مناسبة في لقاءاتي الأخيرة مع الصحافة الفرنسية والإعلام الفرنسي واليوم تحدثنا في هذا الموضوع وقلنا هناك خطوات قانونية طبعاً بمبادرة من الرئيس ميشال سليمان ومن الحكومة اللبنانية التي لم تبدأ اتصالاتنا معها بعد.. سنحدد ماهي الخطوات الضرورية والمطلوبة للقيام بمثل هذه الخطوات.


عملية السلام
وأضاف الرئيس الأسد: الموضوع الثاني الذي تطرقنا اليه هو موضوع عملية السلام وأعتقد أنها من أهم القضايا بالنسبة لمنطقة الشرق الاوسط.. اليوم هناك مفاوضات غير مباشرة بين سورية واسرائيل عبر الوسيط التركي.. هدف هذه الوساطة التركية هو أولاً.. استعادة الثقة بين الأطراف.. أي سورية واسرائيل وهذه الثقة اليوم غير موجودة بسبب توقف عملية السلام لثماني سنوات والاعتداءات المتكررة على سورية ولبنان من قبل اسرائيل، والهدف الثاني هو إيجاد أرضية مشتركة لعملية السلام.. عندما تتأمن هذه الشروط ننتقل في المرحلة الثانية الى المحادثات المباشرة.. فإذاً في مرحلة المفاوضات غير المباشرة الدور هو دور وسيط وبالتالي أنا أعرف ماتساءل عنه الرئيس ساركوزي حول الدور المطلوب في مرحلة المحادثات المباشرة هو دور راع وليس وسيط في المرحلة المباشرة.. وقلت للرئيس ساركوزي إن الدور الأميركي هو دور أساسي في عملية السلام ولكن الدور الاوروبي هو ضروري جداً.. لا يمكن للدور الأميركي أن يستبدل الدور الاوروبي وتحديداً الآن الفرنسي ولا يمكن لأي دور أن يستبدل الدور الأميركي كلاهما مكمل للآخر.. فأنا دعوت الرئيس ساركوزي للعب دور مباشر عندما ننتقل للمرحلة الثانية وهي مرحلة المحادثات المباشرة والتي تهيىء في نهايتها للتوصل لاتفاق سلام.. لمست حماساً كبيراً من الرئيس ساركوزي للعب دور في عملية السلام وهو يدعمها الآن في مرحلة المفاوضات غير المباشرة وبكل تأكيد سيدعمها في مرحلة المحادثات المباشرة.. اتفقنا على أن يكون هناك تواصل أو تنسيق وتعاون بيننا وبين الحكومة الفرنسية حول تفاصيل عملية السلام وعندما ننتقل للمرحلة الثانية تكون الأمور جاهزة للعب هذا الدور بشكل مباشر.. طبعاً من جانب آخر هناك علاقة بين عملية السلام والموضوع اللبناني في هذا اللقاء لأن لبنان أيضاً هو طرف في عملية السلام.


الحل سياسي للملف الإيراني
وأضاف الرئيس الأسد: بالنسبة للحديث عن موضوع ايران أو الملف النووي الايراني بالنسبة لنا لايمكن أن نحكم على أشياء لانراها وأنا كنت صريحاً مع الرئيس ساركوزي حول هذه النقطة وحول كل النقاط الاخرى.. نحن أولاً نرى الحل سياسياً فقط ولا يمكن أن نفكر بأي حل غير سياسي لأن تداعياته ستكون خطيرة.. والنقطة الثانية الموقف السوري يقوم على إخلاء منطقة الشرق الاوسط من كل أسلحة الدمار الشامل.
وأضاف الرئيس الأسد: هناك مقترح سوري في مجلس الأمن في عام 2003 عندما كانت سورية عضواً مؤقتاً فيه لنزع أسلحة الدمار الشامل من منطقة الشرق الاوسط.. ولكن لم يتم التصويت على ذلك القرار لأسباب كثيرة لسنا بصدد ذكرها الآن.
وقال الرئيس الأسد: طلب منا الرئيس ساركوزي لعب دور في هذا الموضوع.. وعادة يطلب منا رأي.. ولكن في هذه المرة هناك حديث في اتجاه آخر سوف ننقل هذا الموضوع للمسؤولين الايرانيين.. وبحسب معلوماتنا لا يوجد أي مشروع عسكري ولكن نحن ضد أي وجود نووي أو أسلحة دمار شامل في منطقة الشرق الاوسط.
وأضاف الرئيس الأسد: مرة أخرى أشكر الرئيس ساركوزي على صراحته في اللقاءات التي تمت وأنا كنت معه بنفس المقدار من الصراحة بعيداً عن أي مجاملات أو تجميل للأمور.. هذه المبادرة مهمة وأشكر أيضاً أخي سمو الأمير حمد بن خليفة آل ثاني على مشاركته اليوم.. وأشكر أيضاً الرئيس العماد ميشال سليمان وشكراً لكم.
ساركوزي: حوار صريح ونزيه
من جانبه قال الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في المؤتمر الصحفي: إنه بعد انتخاب الرئيس سليمان ستسنح لي الفرصة لزيارة بيروت.. وأنه من المهم جداً لفرنسا أن تكون أول سفرة للرئيس سليمان خارج لبنان الى باريس.
وأضاف ساركوزي: أقول للرئيس بشار الأسد إنه من المهم للغاية أن تلعب سورية دوراً كاملاً في شؤون المنطقة.. ومن المهم لفرنسا الحوار الذي اخترنا أن نقوم به فيما بيننا.. وهو حوار واضح وصريح ونزيه.
وقال: إن سورية تلعب دوراً أساسياً في ذلك وعلى هذه القاعدة تطرقنا الى مواضيع مهمة جداً وإنني قد خولت من قبل الرئيس الأسد أن أقدمه لأنه بعد محادثاتي معه اتفقنا على هذه الطريقة للتقديم.. وأود أن أبين أنه بالنسبة لفرنسا هذا يعتبر تقدماً تاريخياً وأن إرادة الرئيس بشار الأسد في أن يفتح تمثيلاً دبلوماسياً لسورية في لبنان وأن تفتح لبنان تمثيلاً دبلوماسياً في سورية.. وربما هذا يبدو لكم غريباً أن أكون أنا من يعلن ذلك، ولكن اتفقنا مع الرئيس الأسد على أن أقدم أنا الموضوع بهذه الطريقة وهذا حدث تاريخي لأنه لم يحصل سابقاً.
ورأى ساركوزي أن هناك عدداً من القضايا والمسائل القانونية التي ينبغي حلها والتي سيتطرق لها الرئيس الأسد.. والمسألة على طريق التطبيع وطبعاً ذلك سيكون ضمن ارادة الرئيس سليمان الذي سيتحدث عن ذلك.
وأضاف ساركوزي: بالنسبة لفرنسا إن هذا الإعلان والتأكيد وهذه الارادة تعتبر تاريخية ونبأ عظيم بالنسبة للكثيرين في فرنسا.
وقال ساركوزي: إننا تحدثنا مع الرئيس الأسد أيضاً عن السلام وإن فرنسا تشجع تطور المفاوضات الحالية غير المباشرة بين سورية واسرائيل وإن هذه مبادرة مفيدة للسوريين والاسرائيليين.. ولكنها مبادرة إيجابية في منطقة من العالم تنتظر منذ سنوات مثل هذه الأنباء السعيدة.
وأشار ساركوزي الى أن فرنسا عبرت لسورية عن مدى سعادتها بأن تتحول هذه المفاوضات الى مباشرة.. والرئيس الأسد سيعبر لكم عن رأيه حول هذا الموضوع.. ولكنني أستطيع أن أعلن أنه طلب أن تكون فرنسا طرفاً وأؤكد أنه يوم تبدأ المحادثات المباشرة بينهما ستكون فرنسا الى جانب الولايات المتحدة كراعٍ للمحادثات، مضيفاً إن كل ما ماسيجري في الولايات المتحدة في الأشهر القادمة سيكون لصالح هذه العملية.


زيارة دمشق
وقال ساركوزي إنه وبرنار كوشنير سيزوران دمشق في شهر أيلول المقبل للبدء بعلاقات جديدة وهيكلية استراتيجية وأن سرعة تطور هذه العلاقات ستعتمد على الأدلة والوقائع من الجانبين.
وأضاف ساركوزي إنه طلب من سورية أن تساعد في حل المشكلة الايرانية وأن الرئيس الأسد يعرف تصريح السلطات الايرانية بأنهم لا يريدون الحصول على سلاح نووي ولذلك طلبنا من سورية المساعدة في ذلك.
وختم ساركوزي بالقول: لقد كنا صريحين في مناقشاتنا الشاملة والكل يعلم أن هناك عناصر أخرى جرت مناقشتها على طريق السلام والثقة وأنه مازال أمامنا عمل كثير، مضيفاً ما ترونه هنا.. الدول الأربع مجتمعة على طاولة واحدة وهذا يعد انعطافاً كبيراً في هذه المنطقة من العالم وكذلك بالنسبة لتأثير فرنسا ومكانها وتأثير اوروبا.. وإنني آمل المصلحة والفائدة للجميع.


سليمان
وبدوره قال الرئيس اللبناني ميشال سليمان في المؤتمر الصحفي المشترك إن اللقاء أتاح التداول في المواضيع ذات الاهتمام المشترك وتوقفنا خصوصاً عند مستقبل العلاقات الثنائية اللبنانية السورية التي أكدت في اكثر من مناسبة أن لبنان يتطلع الى قيام افضل العلاقات بين البلدين الشقيقين، وهذا الأمر سبق أن بحثته مع أخي سيادة الرئيس بشار الأسد من خلال اتصالاتنا المستمرة وتوافقنا خلالها على أهمية إقامة علاقات دبلوماسية بين البلدين بعد تشكيل حكومة الوحدة الوطنية وهذا ما أشرت اليه في خطاب القسم في 25 ايار الماضي.
وأشار سليمان الى أنه انطلاقاً من هذه الرغبة المشتركة سيتم التنسيق بين سورية ولبنان لاتخاذ الترتيبات القانونية والادارية اللازمة لوضع هذا الاتفاق موضع التنفيذ بأسرع وقت وإننا نتطلع الى معالجة موضوع الحدود بين البلدين من خلال الآليات اللازمة انطلاقاً من العلاقات الأخوية التي تجمع بين البلدين الشقيقين.
وأضاف سليمان: إن لبنان الذي تمسك باستعادة سيادته الكاملة على مزارع شبعا وتلال كفر شوبا يشجع كل خطوة من شأنها تحقيق السلام العادل والشامل والدائم في منطقة الشرق الاوسط انطلاقاً من مبادرة السلام العربية التي أقرتها قمة بيروت في العام 2002 والقرارات الدولية ذات الصلة ولاسيما القرارين 425 و 1701 والقرار 194 الذي يضمن حق العودة للشعب الفلسطيني الى أرضه، لافتاً الى انه وحده هذا السلام العادل والشامل يؤمن العدالة والاستقرار لدول المنطقة وشعوبها.
وتوجه سليمان بالشكر الكبير الى الرئيس بشار الأسد الذي أبدى استعداداً كاملاً لدعم لبنان في مسيرته التوحيدية واستقلاليته واستقراره.
كما جدد شكره للرئيس ساركوزي وأمير قطر الذي بذل جهداً كبيراً في مساعدة لبنان للوصول الى اتفاق الدوحة ومن ثم الى متابعة تطبيقه.


الشيخ حمد
من جهته قال الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر في المؤتمر الصحفي المشترك إن المحادثات كانت بناءة وأهم مافي هذه العلاقات هو التقارب السوري الفرنسي الذي أصبح واضحاً والذي يصب في خدمة السلام في منطقتنا.
وأضاف الشيخ حمد إن لفرنسا دوراً مهماً في منطقة الشرق الاوسط بحكم التقارب الجغرافي وكذلك الثقافي الذي امتد لعصور طويلة.
وأشار الشيخ حمد الى الوضع في لبنان وتعقيداته ودور الجيش بقيادة العماد ميشال سليمان في حماية لبنان من التفكك، معرباً عن تقدير الدول العربية لهذا الدور ومؤكداً وقوف قطر الدائم الى جانب لبنان.


الرئيس الأسد: السلام العادل والشامل
ورداً على سؤال حول المحادثات غير المباشرة بين سورية واسرائيل قال الرئيس الأسد: إنه بالنسبة للانتقال من المرحلة الاولى أي المفاوضات غير المباشرة الى المحادثات المباشرة، فهذا يعتمد على مدى جدية سورية واسرائيل، وحتى الآن عقدنا ثلاث جولات آخرها كان منذ حوالي ثلاثة ايام في تركيا ونحن الان نبحث مبادىء لم يتم الاتفاق بشكل كامل حولها ومن الصعب أن نحدد ما اذا كان الزمن سيطول بالنسبة لنا.. المواضيع ليست كبيرة بالنسبة للمرحلة الاولى.. هذا أولاً.. وثانياً.. طالما أننا نتحدث عن ضرورة وجود الادارة الامريكية وبكل وضوح هذه الادارة غير مهتمة بعملية السلام ولن نبدأ بهذا الموضوع قبل ستة أشهر أي قبل مجيء ادارة امريكية مقبلة. وأضاف الرئيس الأسد: نحن الآن نبحث بقضايا لها علاقة بتطبيق قرار مجلس الأمن وخاصة القرار 242 وهذا القرار ينص على انسحاب اسرائيل من الاراضي التي احتلتها في العام 1967 ومن سيناقش هذا الموضوع هم المختصون في الجانبين السوري والاسرائيلي.. ولو جلست مع رئيس الوزراء الاسرائيلي فلست أنا الخبير ولا هو الخبير الذي يستطيع أن يناقش هذا الموضوع، فالموضوع الآن تقني وليس سياسياً وعلينا أن نركز على الموضوع التقني لحل هذا الموضوع تقنياً.. وعندما تتوفر الأرضية التقنية نستطيع ان نبحث عن الغطاء السياسي.. أي غطاء يكون.. وعلينا ألا نتحدث عن أشياء لا تحقق شيئاً على الواقع بالنسبة لعملية السلام والواقع يقول علينا أن ننهي المرحلة الاولى وننتقل الى المرحلة الثانية. ورداً على سؤال حول هل أن اتفاق السلام مع اسرائيل هو من أجل الانسحاب الاسرائيلي من الجولان أو الانسحاب من الاراضي التي احتلتها اسرائيل عام 1967.. قال الرئيس الأسد: إن هذا السؤال مهم جداً وكل مسؤول في اوروبا مهتم بعملية السلام يجب أن يعرف الإجابة عن هذا الموضوع.. فهناك اتفاقية سلام.. وهناك سلام.. الاتفاقية هي ما يوقع بين الحكومات على الورق.. أما السلام فهو ما يتحقق بين الشعوب.. وان تتم اتفاقية سلام بالنسبة لنا في سورية هذا يعتمد على عودة الحقوق السورية.. اذا أعيدت الاراضي المحتلة فمن الطبيعي ان نوقع اتفاقية السلام، ولكن نحن نتحدث دائما عن سلام عادل وشامل.. شامل أي على كل المسارات.. السوري واللبناني والفلسطيني.. هذا السلام على هذه المسارات هو الذي يحقق السلام الحقيقي بين الشعوب بعد توقيع الاتفاقية.. والآن نحن لا بد أن نصل الى اتفاقية سلام ولكن كيف نصل الى السلام.. وأتمنى أن يكون العمل والاهتمام الاوروبي ليس فقط فيما يتعلق بالمسار السوري.. هو مهم بالنسبة لنا ولكن ان يكون الاهتمام بالمسار اللبناني والرئيس ميشال سليمان موجود معنا وتحدثنا في هذه النقطة ولكن المسار الفلسطيني مهم جداً أيضاً، ولذلك نحن الآن نبذل جهوداً مهمة لتوحيد الفلسطينيين لأنه اذا لم يتوحد الفلسطينيون من الصعب ان يتحقق السلام على المسار الفلسطيني.. إذاً هناك علاقة بين هذه المسارات اذا أردنا أن نحقق السلام. ورداً على سؤال حول المعنى السياسي لزيارته الى فرنسا قال الرئيس الأسد: نحن دول ونتحدث عن مصالح، هذا هو الشيء البديهي اذا كنا نبحث عن مصالح منعزلة.. فرنسا تفكر فقط في اوروبا ونحن نفكر فقط في منطقتنا فلا داعي لمثل هذا اللقاء.. ولكن نحن نفكر بشكل مشترك، فرنسا لها مصلحة في الاستقرار بالشرق الاوسط ونحن لنا مصلحة في ان يكون لدينا دعم في قضايانا وفي حل مشاكلنا من قبل دولة مهمة كفرنسا ومن قبل اوروبا وخاصة إننا غداً (اليوم) سوف نلتقي في قمة الاتحاد من اجل المتوسط حيث سيكون هناك عدد كبير من القادة الاوروبيين والعرب، فالمغزى البديهي هو ان نبحث عن هذه المصالح المشتركة سياسياً واقتصادياً.. هذه القضايا التي ناقشناها اليوم.
ورداً على سؤال حول امكانية اجراء مفاوضات اسرائيلية لبنانية قريباً قال الرئيس اللبناني ميشال سليمان: أشرنا في كلمتنا الى تنفيذ التزامات القرارات الدولية ونحن ننتظر تطبيق القرار 1701 الذي مضت سنتان على اقراره وحتى الآن لم تنسحب اسرائيل من الغجر ولا من تلال كفر شوبا ومزارع شبعا.. وننتظر أيضاً رفع الظلم عن الفلسطينيين المهجرين الذين يعيشون حالة بؤس في وطننا ولا يمكن تركهم في هذه الحالة وكذلك تحديد او تعليم ما اتفقنا على تسميته بالخط الازرق، فهو متعثر جداً ولا تؤمن اسرائيل هذه التسهيلات ونحن ننتظر هذه الالتزامات حتى نرى فيما بعد قضية السلام ونحن جاهزون للسلام.
ورداً على سؤال يتعلق بدور فرنسا والاتحاد الاوروبي بعملية السلام في الشرق الاوسط قال الرئيس الفرنسي ساركوزي: إن دعوته للرئيس الأسد لزيارة فرنسا هي خيار سياسي مهم وأن فرنسا تود أن تكون مخلصة لذاتها وأن تكون رسولاً للسلام، وهذا يعني أن تكون لديها إمكانية التحدث مع الجميع.


حضور الاحتفال بالعيد الوطني الفرنسي

الثلاثاء, 15 تموز , 2008
 

في إطار زيارته الى فرنسا شارك السيد الرئيس بشار الأسد والسيدة عقيلته صباح أمس في مراسم الاحتفال بالعيد الوطني الفرنسي في جادة الشانزليزيه بالعاصمة الفرنسية باريس.

 

sanlitun Dongsijie No.6 - 100600 Beijing - China

Tel: 10-65321372

Fax: 10-65321575

sy@syria.org.cn