17/11/2008  
أكد وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند أن سورية دولة مهمة جداً في الشرق الأوسط ولها دور أساسي في تعزيز استقرار المنطقة.
وأضاف في تصريحات للصحفيين عقب وصوله إلى دمشق مساء اليوم في زيارة لسورية أنه يتطلع لمناقشة هذا الدور خلال المحادثات التي سيجريها مع المسؤولين السوريين.
وأعرب الوزير البريطاني عن سعادته البالغة لزيارة سورية مؤكداً أهمية اللقاء الذي جمعه مع السيد وليد المعلم وزير الخارجية مؤخراً في لندن وضرورة الحوار بين الأطراف في ضوء وجود نوايا جدية تجاه قضايا المنطقة.
وحول الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة قال الوزير ميليباند إن الوضع هش تماماً وبحاجة إلى قيام كل الأطراف بمسؤوليتها لتعزيز الاستقرار لافتاً إلى أن هذا الموضوع سيكون ضمن المحادثات التي سيجريها خلال زيارته الحالية.
وكان في استقبال الوزير البريطاني في مطار دمشق الدولي معاون وزير الخارجية عبد الفتاح عمورة والسفير البريطاني بدمشق.
وكان الوزيران المعلم وميليباند أجريا في السابع والعشرين من تشرين الأول الماضي في لندن محادثات بناءة ومفيدة وعبرا عن الرغبة المشتركة في العمل معاً من أجل استقرار منطقة الشرق الأوسط.
وأشار الوزيران في بيان مشترك عقب لقاءاتهما إلى تطلع الجانبين لمتابعة محادثاتهما خلال الفترة القادمة لتطوير شراكة سورية بريطانية قوية مبنية على الثقة المتبادلة والمصالح المشتركة. |