21/7/2008 عبر السيد يانغ جي تشيه وزير الخارجية الصيني عن دعم بلاده الكامل لجهود سورية الرامية إلى استعادة الجولان المحتل. وأكد السيد يانغ خلال لقائه الدكتور فيصل المقداد نائب وزير الخارجية ضرورة دفع العلاقات الثنائية في المجالات كافة لافتاً إلى تقدير الصين لدور سورية في التوصل إلى اتفاق الدوحة لحل الأزمة اللبنانية وللجهد الذي تقوم به لتحقيق الوحدة الوطنية. كما عبر عن دعم بلاده للمفاوضات غير المباشرة بين سورية وإسرائيل بوساطة تركية وأمل أن تؤدي هذه المفاوضات إلى إقامة السلام العادل والشامل على أساس قرارات الأمم المتحدة ومبدأ الارض مقابل السلام. وأشار السيد يانغ إلى توافق سورية والصين في موقفيهما إزاء الأوضاع في العراق وأهمية تحقيق المصالحة الوطنية والحفاظ على وحدة العراق أرضاً وشعباً لافتاً إلى أن سورية التي تتولى الان رئاسة القمة العربية تبذل جهوداً كبيرة لتعزيز التضامن العربي ونصرة القضايا العربية. وشدد الوزير الصيني على ضرورة بذل الأمم المتحدة الجهود لإيجاد حل لقضايا الشرق الأوسط. وتطرقت المحادثات بين يانغ والمقداد إلى الوضع في السودان حيث أدان الجانبان قرار المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية بحق الرئيس السوداني عمر البشير وأكدا أن هذا القرار يعتبر تدخلاً فظاً في شؤون السودان الداخلية ومحاولة غير مقبولة لإجهاض جهود تسوية الأوضاع في دارفور وإعاقة مسيرة السلام والمصالحة بين الشمال والجنوب. بدوره قدم الدكتور المقداد شرحاً مفصلاً لمواقف سورية في المنطقة مؤكداً على تعزيز العلاقات بين البلدين. وحضر اللقاء من الجانب الصيني السيد جاي جيون معاون وزير الخارجية ومبعوث الحكومة الصيني الخاص إلى الشرق الأوسط ومدير عام إدارة شمال آسيا وغرب افريقيا وعدد من المسؤولين في وزارة الخارجية الصينية ومن الجانب السوري السيد محمد خير الوادي سفير سورية في الصين. سورية والصين: ارتياح لمستوى العلاقات
أكدت سورية والصين ارتياحهما للمستوى الذي بلغته العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين وعزمهما على توسيع التعاون بينهما في مختلف المجالات وعلى تعزيز التشاور والتنسيق بينهما في المحافل الدولية إزاء القضايا ذات الاهتمام المشترك. جاء ذلك خلال جلسة المباحثات السياسية التي أجراها في بكين الدكتور فيصل المقداد نائب وزير الخارجية مع السيد جاي جون مساعد وزير الخارجية الصيني حيث استعرض الطرفان سبل تطوير العلاقات الثنائية والأوضاع في الشرق الاوسط والقضايا ذات الاهتمام المشترك. وقد أكد مساعد وزير الخارجية الصيني دعم بلاده لجهود سورية من أجل استعادة الجولان المحتل وتحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة استناداً إلى قرارات مجلس الأمن ذات الصلة ودعمها كذلك لطلب سورية الإنضمام إلى منظمة التجارة العالمية. من جانبه جدد المقداد تأكيده دعم سورية لسياسة الصين الواحدة ورفضها لمحاولات تسييس استضافة الصين للألعاب الاولمبية أومحاولات التدخل في شؤونها الداخلية وعبر عن تقديره لمساندة الصين للجهود السورية في مجال تحقيق التنميةالشاملة. حضر المباحثات عدد من كبار موظفي وزارة الخارجية الصينية والسيد محمد خير الوادي سفير سورية لدى الصين. |