|
|
 |
| المعلم: ترتيبات زيارة الرئيس الأسد إلى فرنسا أعدت لتكـون تاريخية |  |
| | |
 |
|
|
| |
9/7/2008 أكد السيد وليد المعلم وزير الخارجية أن ترتيبات زيارة السيد الرئيس بشار الأسد الى فرنسا أعدت لأن تكون زيارة ناجحة وتاريخية، في وقت استأثرت فيه الزيارة باهتمام سياسي وإعلامي عبرت من خلاله الفعاليات الفرنسية عن ترحيبها بالزيارة مشددة على أهميتها. فقد قال الوزير المعلم في مقابلة مع قناة «أو.تي.في» اللبنانية إن باب الحوار فتح بين سورية وفرنسا، مشيراً الى أنه لا توجد شروط فرنسية لعودة هذا الحوار. وأضاف المعلم أن تحول نظرة المجتمع الدولي نحو سورية يعود الى صبر الشعب السوري وصموده والتفافه حول قيادة الرئيس الأسد الأمر الذي جعل سورية اليوم في موقع أفضل كلاعب مهم وأساسي في المنطقة. ولفت الوزير المعلم الى أن سورية جزء من الحل في المنطقة وليست المشكلة، مؤكداً أن فتح باب المفاوضات غير المباشرة عبر وساطة تركية انعكست إيجاباً على المنطقة. وقال المعلم إن سورية تتطلع الى تحقيق الأمن والاستقرار في لبنان وإن يدها ممدودة لكل الراغبين بالتعاون معها، مشيراً الى أنها تأمل بتشكيل حكومة وحدة وطنية في أقرب وقت ممكن، مؤكداً أن من لا يريد خيراً للبنان هو من يعرقل تشكيل هذه الحكومة. وأضاف الوزير المعلم إن سورية لا تتدخل في مسألة تشكيل الحكومة اللبنانية على الإطلاق كما أن اتفاق الدوحة الذي أقره الأشقاء في لبنان لم يفرض عليهم ولا بد من تنفيذه بكل بنوده، لافتاً الى أن سورية لعبت دوراً فاعلاً في إنجاز هذا الاتفاق. وأشار الوزير المعلم الى الحوار السوري الفرنسي البناء من أجل إيجاد حل في لبنان يقوم على قواسم مشتركة على قاعدة لا غالب ولا مغلوب ومبدأ المشاركة المتساوية في السلطة والقرار، مشيراً الى أن ذلك يضمن أمن لبنان واستقراره. وقال الوزير المعلم إنه بعد تشكيل حكومة وحدة وطنية في لبنان تصبح الطريق ممهدة لإجراء محادثات مع ممثلي هذه الحكومة والوصول الى أرضية مشتركة توفق بين الاتفاقيات والمؤسسات القائمة بين سورية ولبنان وما يتم الاتفاق عليه عبر هذه المحادثات، مؤكداً وجوب أن تكون العلاقات بين البلدين أخوية ومميزة تخدم مصالح شعبيهما. وأضاف المعلم إن الأولوية لدى سورية هي مصلحتها الوطنية ثم المصلحة العربية وإن الكلام عن وجود صفقات مع بعض الأطراف لا أساس له من الصحة. وقال وزير الخارجية إنه مادامت هناك أرض محتلة فالمقاومة مشروعة إن كان في لبنان أو العراق ونحن انتهجنا الطريق التفاوضي لتحرير الأرض لكن هذا لا يعني أننا لن نخوض حروباً من أجل تحرير الأرض. وحول عملية السلام في المنطقة أكد حرص سورية على إقامة السلام العادل والشامل، مشيراً الى أن تحرير كل أرض عربية محتلة يشكل هماً سورياً ويأتي في إطار عملنا في مفاوضات السلام، موضحاً أن سورية جادة في المفاوضات غير المباشرة مع إسرائيل. وحول الدور الأمريكي في عملية السلام أكد الوزير المعلم أنه لايمكن لرئيس أمريكي أن يتجاهل عملية السلام في المنطقة ولذلك فإن الدور الأمريكي مهم كما الدور الأوروبي ويجب أن تكون أمريكا الراعي لعملية السلام بالإضافة الى أوروبا وروسيا.. داعياً الإدارة الأمريكية الى جعل عملية السلام إحدى أولوياتها. ولفت المعلم الى وجود واقع جديد في المنطقة هو تفعيل عملية السلام واستقرار أمنها الذي سيدفع الإدارة الأمريكية وغيرها في العالم من أجل تأمين الاستقرار الضروري لتأمين حاجات أساسية هي النفط والتنمية الاقتصادية في المنطقة والقضاء على بؤر التوتر فيها مثل الفقر والجهل واليأس نتيجة ازدواجية المعايير وهذه القضايا ليست مهمة لشعوبها فقط بل للغرب إجمالاً، مشيراً الى أن الإدارة الأمريكية لو أنفقت عشرة بالمئة من إنفاقها في الحرب على ما تسميه الإرهاب في أفغانستان والعراق لقضت على بؤر الإرهاب بشكل كامل. وأدان المعلم ظاهرة الإرهاب وقال: يجب أن تتضافر جهودنا جميعاً لمعالجة جذور هذه الظاهرة. وحول القضية الفلسطينية أكد الوزير المعلم أن سورية مع التهدئة في غزة لأنها معنية برفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني، مشيراً الى أنها مع خلق مناخات للتهدئة ومع وحدة الصف الفلسطيني لأن هذا سينعكس على أمن واستقرار كامل المنطقة. وحول زيارة السيد محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية الى دمشق مؤخراً قال الوزير المعلم: إن أحد أهم عناصر الزيارة كانت التنسيق مع الجانب الفلسطيني في محادثاتنا والمحادثات الفلسطينية وقد توصلنا الى أمور إيجابية، مؤكداً أن صون القضية الفلسطينية يتطلب وحدة الشعب الفلسطيني. وأوضح الوزير المعلم أن جهود سورية كانت منصبة على تشكيل أرضية وقواسم مشتركة بين مختلف الفصائل الفلسطينية، وقال: شجعنا استمرار الحوار عبر لجنة مصغرة من حركتي فتح وحماس تقوم بمواصلة الحوار لأن أي انقسام فلسطيني لا يخدم إلا إسرائيل. وأشار الوزير المعلم الى أن التوطين مرفوض فلسطينياً وعربياً وفي مبادرة السلام العربية التي أقرتها قمة بيروت عام 2002 هناك نص واضح يتحدث عن عودة الفلسطينيين الى وطنهم. وأكد الوزير المعلم أن سورية لا تقبل سياسة إملاء الشروط من قبل أحد لاتخاذ نهج معين، مشيراً الى أنها مع سياسة الحوار الجاد والمثمر. وفي الشأن العراقي أكد الوزير المعلم حرص سورية على دعم ومساندة العراق من أجل بناء وحدته الوطنية وتحقيق المصالحة فيه. ماريني: لا سلام في الـشرق الأوسـط دون سـورية فقد أكد عضو مجلس الشيوخ الفرنسي فيليب ماريني رئيس مجموعة الصداقة الفرنسية السورية في المجلس على تعزيز العلاقات الثنائية بين فرنسا وسورية مشيراً الى أهمية زيارة الرئيس الأسد الى فرنسا في ضوء التطور الملحوظ في الموقف الفرنسي نحو سورية. وقال ماريني إن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي يعي تماماً أنه لا يمكن إقامة سلام في منطقة الشرق الأوسط دون الدور السوري الفعال وإنه أعرب عدة مرات عن أمله في أن يرى أوروبا وفرنسا تلعب دوراً أكثر فاعلية في عملية السلام في المنطقة. وأكد أن الرئيس الأسد مصمم على استرداد الجولان السوري المحتل وأنه يقوم بجهد كبير لدفع عملية السلام الى الأمام مشيراً الى وقوف فرنسا ودعمها لعملية الإصلاح والتنمية التي تشهدها سورية. وأشار الى أنه من هذا المنطلق فإن رئاسة فرنسا للاتحاد الأوروبي ستتيح للرئيس ساركوزي فرصة للمضي قدماً في تحركه خاصة في المرحلة الراهنة التي تشهد نهاية إدارة الرئيس جورج بوش التي أظهرت عجزها وعدم مصداقيتها لتحقيق أي تقدم. ولفت ماريني الى تبدل المعطيات في المنطقة منها اتفاق الدوحة وانتخاب ميشال سليمان رئيساً للبنان وبدء المباحثات غير المباشرة بين سورية وإسرائيل عبر الوساطة التركية. لانو: العلاقات السورية الفرنسية تسير في الطريق الصحيح بدوره رأى برنار لانو رئيس جمعية الصداقة الفرنسية السورية أن زيارة السيد الرئيس بشار الأسد المرتقبة إلى فرنسا تشكل مدخلاً مهماً للارتقاء بعلاقات البلدين الصديقين وتعزيزها في جميع المجالات. وقال لانو في تصريح لوكالة «سانا» أمس إن زيارة الرئيس الأسد لفرنسا ومباحثاته مع الرئيس نيكولا ساركوزي والتطور الملحوظ في العلاقات بين البلدين تخدم مصالح البلدين والشعبين الصديقين، مشيراً إلى أن العلاقات الفرنسية السورية تسير في الطريق الصحيح. وأضاف.. إذا أرادت فرنسا أن تلعب دوراً في الشرق الأوسط فلا بد من تعزيز العلاقات مع سورية التي لا يمكن تجاهل دورها الإقليمي مع ضرورة التأكيد بأن لفرنسا علاقات حضارية وإنسانية وتاريخية مع سورية منذ القدم. وأكد لانو الدعم التام لسورية من أجل استعادة أراضيها المحتلة، مشدداً على أنه لا يمكن إحلال السلام دون استعادة سورية لحقوقها كاملة، آملاً أن يكون تطور العلاقات بين سورية وفرنسا عاملاً مساعداً في هذا الاتجاه، داعياً فرنسا إلى المساهمة في تقدم المفاوضات غير المباشرة بين سورية وإسرائيل بوساطة تركية. وحول الوضع اللبناني أكد لانو أن هناك تضخيماً مقصوداً وراء ما يحدث في لبنان لغايات سياسية، مؤكداً أن سورية أثبتت أنها تريد استقرار لبنان وأمنه. |
|
| |
 |  |
 |
|
|
|
|