كل ما يتعلق بالاستثمار في سورية من قوانين وتشريعـات ومشاريع استثمارية ومعلومـات اقتصادية مفيدة.

 

الطقس في دمشق

 
تصريحات السيد وزير الخارجية حول مؤتمر أنابوليس
 

26/11/2007

أكد السيد وليد المعلم وزير الخارجية أن مؤتمر انابوليس يمكن أن يصبح فرصة اذا أكد العرب تضامنهم والتزامهم بمبادرة السلام العربية وبمساندة الشعب الفلسطينى وقضيته العادلة ويمكن أن يشكل خطوة الى الامام اذا التزم العرب بموقف عربى متضامن ملتزم بالمبادرة العربية وبمرجعيات مؤتمر مدريد ومبدأ الارض مقابل السلام خاصة ان العرب يدعون دائما للسلام العادل والشامل على جميع المسارات مشيرا فى الوقت نفسه الى انه اذا لم يحقق المؤتمر نتائج فذلك راجع الى ان اسرائيل لا تمتلك ارادة صنع السلام.
وأشار الوزير المعلم فى مقابلة مع قناة الجزيرة الى أن سورية هى من تمسك فى مؤتمر مدريد بوحدة المسارات وبتلازمها ومازالت متمسكة بالسلام الشامل وانها لا يمكن أن تدخل فى لعبة مسارات ولا يمكن أن تقبل باستخدام المسار السورى الاسرائيلى للضغط على المسار الفلسطينى لان السلام الشامل لا يتحقق الا بانسحاب اسرائيل التام الى حدود 1967 من كل الاراضى العربية المحتلة واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس والموقف السورى واضح فى هذه الامور.
وأكد الوزير المعلم أن مؤتمر انابوليس ليس تطبيعا مع اسرائيل بدليل أننا شاركنا فى مؤتمر مدريد للسلام وتبع ذلك مفاوضات سورية اسرائيلية وفلسطينية اسرائيلية دامت أكثر من عشر سنوات ولم نعترف باسرائيل وبالعكس مازالت حالة الحرب بين سورية واسرائيل قائمة.
وأضاف الوزير المعلم إن الاعتراف بإسرائيل لا يكون إلا بانسحابها من جميع الأراضي العربية المحتلة عام 1967 ولذلك أقول إذا وجدت فرصة نستفيد منها لكي تنجح أما إذا لم تحقق نتائج فذلك راجع إلى أن إسرائيل لا تمتلك إرادة صنع السلام.
وأشار المعلم إلى أن مقياس الجدية للتوصل إلى اتفاق سلام يتم من خلال البناء على ما تم في عشر سنوات سابقة ولاسيما أننا أنجزنا أكثر من 85 بالمئة من عناصر اتفاق السلام ومن هنا لا يمكن العودة إلى المربع صفر في أي مفاوضات سلام لأننا لسنا جاهزين من أجل إنجاز مفاوضات من أجل المفاوضات ونحن نريد قراراً واضحاً بإنجاز اتفاق السلام وأنا لا أضع هنا شرطاً إنما أقول هو معيار للجدية فلا يمكن التضحية بآلاف ساعات العمل من المفاوضات والعودة إلى مربع الصفر فالجولان السوري المحتل أرض واضحة وهي ليست قابلة للتفاوض والانسحاب الإسرائيلي منها إلى خط الرابع من حزيران 1967 التزام بدأ من أيام رابين وكان التزاماً لكل رؤساء الحكومات الإسرائيلية الذين أعقبوه بعد اغتياله ولذلك فإن نقطة الانطلاق واضحة على المسار السوري الإسرائيلي.
وقال الوزير المعلم إن الجولان أرض واضحة محددة يبدأ وينتهي عند خط الرابع من حزيران عام 1967 ومنذ البداية عندما انطلق مؤتمر مدريد قلنا إن هذه الأرض سورية وليست قابلة للتفاوض وفي جنيف عام 2000 عندما التقى المرحوم الرئيس حافظ الأسد مع الرئيس الأميركي بيل كلينتون وعرض على الرئيس خريطة إسرائيلية تبتعد قليلاً عن خط الرابع من حزيران عام 1967 قال الرئيس حافظ الأسد انذاك لست مهتما.. إذاً موضوع الأرض بالنسبة لسورية محسوم ومقدس فخط الرابع من حزيران واضح ومحدد.
وأشار وزير الخارجية إلى أن سورية تربطها بلبنان حدود وتاريخ وجغرافيا وإلى أن استقرار لبنان هام لها لذلك فانها ساعدت الجهد الفرنسي من أجل التوصل إلى رئيس توافقي وقال إن سورية تتعاون مع فرنسا طالما أن فرنسا تعمل من أجل التوافق في لبنان ومن أجل أمن واستقرار لبنان وإذا كان هذا هو الهدف فنحن نشاطر هذا الهدف لكن لا نعطي تفويضاً لأحد فيما يمس مصالحنا الوطنية مؤكداً ان أي اسم يتم اختياره بالتوافق وينتخب بحسب الدستور ستتعامل معه سورية كرئيس لجمهورية لبنان.
وأعرب المعلم عن أمله في أن يتحد اللبنانيون وأن يحافظوا على وطنهم وأمنهم واستقرارهم وأن يقرروا بأنفسهم مستقبل بلدهم.
ووصف وزير الخارجية علاقات سورية مع تركيا وإيران بأنها علاقات مميزة وان سورية تعمل من أجل أن تكون علاقاتها مع الدول العربية مميزة أيضاً.
وقال إنه ليس هناك تعارض بين علاقة سورية بإيران وتركيا ودورها العربي الذي تجعله مميزاً وإن هذا الموقف يتكامل مع الموقف العربي مشيرا الى انه بعلاقات طيبة مع تركيا وإيران نستطيع أن نعالج العديد من المشكلات مؤكدا ان سورية تلعب الدور الذي ينسجم مع مصالحها الوطنية والقومية.
 

 

sanlitun Dongsijie No.6 - 100600 Beijing - China

Tel: 10-65321372

Fax: 10-65321575

sy@syria.org.cn