|
|
 |
| المؤتمر الصحفي المشترك لموراتينوس مع الوزير المعلم |  |
| | |
 |
|
|
| |
الخميس, 18 أيلول , 2008 
في مؤتمر صحفي مشترك مع الوزير المعلم أكد موراتينوس أهمية العلاقات الثنائية القائمة بين سورية واسبانيا في مختلف المجالات. وقال موراتينوس إن العلاقات بين سورية واسبانيا كانت دائما ممتازة على جميع الصعد السياسية والاقتصادية والثقافية ونريد لهذه العلاقات أن تتوج بزيارة رئيس الوزراء الاسباني إلى دمشق قبل نهاية هذا العام. وأوضح موراتينوس أن محادثاته مع السيد الرئيس بشار الأسد اليوم تناولت ثلاثة مواضيع أساسية وهي العلاقات الثنائية بين البلدين وعملية السلام وكيفية العمل معاً من أجل تحقيق الازدهار والأمن لهذه المنطقة والشراكة الأورومتوسطية. وقال.. الأصدقاء السوريون كانوا دائماً بنائين وقريبين مني وعندما عدت إلى ما اعتبره بيتي فأنا راض جداً عن تطور العلاقات والحوار بين الجانبين وقد شهدت حقائق وإنجازات جديدة منذ زيارتي الأخيرة إلى دمشق منوهاً بالدور البناء الذي تلعبه سورية فيما يتعلق بعملية السلام. ولفت الوزير الاسباني إلى الدور البناء الذي قامت به سورية لتسهيل الحوار بين اللبنانيين وتحقيق التوافق بينهم والنصائح التي قدمتها إلى اسبانيا وايطاليا وفرنسا للمساهمة في هذا المجال وقال.. يمكننا اليوم أن نتطلع إلى مستقبل لبنان بكثير من التفاؤل. كما نوه موراتينوس بموقف سورية وسعيها لتوحيد الموقف الفلسطيني وعملها على تحقيق التفاهم بين جميع الأطراف الفلسطينية من أجل تعزيز هذا الموقف في المفاوضات مع إسرائيل مؤكداً أن سورية هي جزء من الحل في المنطقة وليست جزءاً من المشكلة. وقال إن محادثاته في دمشق اليوم تناولت أيضاً الدور السوري الاسباني في عملية برشلونة وعلينا الآن أن نعمل جنباً إلى جنب لتنفيذ نتائج قمة باريس الناجحة التي شارك فيها الرئيس الأسد مشيراً إلى أنه قدم إلى سورية اقتراحاً بأن تكون برشلونة هي مقر الأمانة العامة لعملية الحوار في الاتحاد المتوسطي وأنه حصل على تفهم عام إيجابي من الجانب السوري لهذا الاقتراح. وردا على سؤال حول زيارة ثاباتيرو المرتقبة إلى دمشق أوضح موراتينوس أن الزيارة ستكون ضمن جولة لرئيس الوزراء الاسباني إلى المنطقة وستجري بين شهري تشرين الثاني وكانون الأول القادمين وسيعلن عنها عندما يتم تحديد موعدها. وفيما يتعلق بالمفاوضات غير المباشرة بين سورية وإسرائيل بوساطة تركية قال موراتينوس.. تبادلت مع أصدقائي السوريين الانطباعات حول المناخ العام لهذه العملية وكيف يمكن للتطورات السياسية في إسرائيل أن تؤثر في سير هذه المفاوضات. وعبر الوزير الاسباني عن دعم بلاده للدور الذي تقوم به تركيا العضو المستقبلي في الاتحاد الأوروبي في هذه المفاوضات والتي استطاعت أن تلعب هذه الدور الهام مؤكداً استعداد الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة والمجتمع الدولي للمساعدة ودعم هذه العملية. ورداً على سؤال آخر حول إمكانية أن تستضيف اسبانيا الجولات المقبلة للمفاوضات بين سورية وإسرائيل قال موراتينوس..إن بلاده مستعدة دائماً لاستقبال أي مؤتمر سلام لكن المهم هو أن تسير المسارات المختلفة بشكل ثابت وجدي وأن تقرر الأطراف ما إذا كانت ترغب في الاجتماع بمدريد التي كانت دائما جزءاً من روح العملية السلمية ومستعدة للمساعدة. من جانبه قال الوزير المعلم إن موراتينوس أجرى لقاء مثمراً وبناء مع الرئيس الأسد صباح اليوم تناول خلاله العلاقات الثنائية الممتازة القائمة بين سورية واسبانيا والتي ستشهد دفعة جديدة خلال الزيارة المرتقبة لرئيس الوزراء الاسباني إلى دمشق خلال الأسابيع القادمة. وأوضح الوزير المعلم أنه تم خلال اللقاء أيضاً بحث الأوضاع الإقليمية في الشرق الأوسط وخاصة عملية السلام والوضع في لبنان والعراق وكيفية تحقيق الاستقرار في هذه المنطقة مشيراً إلى الدلالة المهمة التي تحملها زيارة الوزير الاسباني ولاسيما أن مدريد كانت العاصمة التي استضافت مؤتمر مدريد للسلام عام 1991 كما كانت برشلونة عاصمة الحوار العربي الأوروبي وتوقيع وثيقة الشراكة فيها والذي أسس لهذا الحوار. وأشار الوزير المعلم إلى أنه تبادل مع موراتينوس الرأي اليوم حول كيفية دفع عملية السلام العادل والشامل في المنطقة على جميع المسارات. وردا على سؤال آخر حول الاتصالات السورية الأوروبية الأخيرة وعما إذا كان هناك تصور لإقامة تعاون سوري أوروبي حول عملية السلام في المنطقة أكد الوزير المعلم أن سورية كانت دائماً تدعو إلى دور أوروبي على قدم المساواة مع الدور الأميركي على هذا الصعيد لأنها تعتقد أن أوروبا جغرافياً وتاريخياً وثقافياً هي الأقرب إلى منطقتنا وهي تتأثر بأمن واستقرار هذه المنطقة لذلك فأن الرئيس الراحل حافظ الاسد هو من اختار مدريد لتكون مقراً لمؤتمر السلام في الشرق الأوسط. وعبر الوزير المعلم عن سعادته بأنه يلمس الرغبة من جميع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي لأن تلعب أوروبا دوراً في عملية السلام وقال.. سنسعى إلى إيجاد سيناريو كنا قد بحثناه مع الوزير الاسباني سابقاً واليوم لكي نبرز أن عملية السلام لها مظلة ورعاية دولية وهدفها إحلال سلام عادل وشامل يشمل كل المسارات وفق مرجعية مؤتمر مدريد. كما أشار الوزير المعلم إلى الدور المهم الذي قامت به رئاسة الاتحاد الأوروبي ممثلة بالرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في أحداث القوفاز الأخيرة معتبراً أن ذلك يشكل عنصراً آخر مشجعاً. ورداً على سؤال آخر حول المفاوضات غير المباشرة بين سورية وإسرائيل بوساطة تركية أوضح الوزير المعلم أن الجولة الخامسة من هذه المفاوضات كان من المفترض أن تتم غداً لكن إسرائيل طلبت تأجيلها بسبب الانتخابات التي تجريها وعندما تكون جاهزة سنكون جاهزين لأننا راغبون في بناء قاعدة صلبة تؤدي إلى المفاوضات المباشرة بغض النظر عمن سيفوز في الانتخابات الإسرائيلية. وفيما يتعلق بالوضع في لبنان وعما إذا كان رئيس الوزراء اللبناني طلب المجيء إلى دمشق عبر الوزير المعلم عن ارتياح سورية لبدء مؤتمر الحوار أمس في بيروت وقال إن الرئيس الأسد كان قد أعلن مراراً إننا ندعم ما يتفق حوله اللبنانيون كما أن سورية تدعو دائماً إلى المصالحة والوحدة الوطنية في لبنان لأنها ضمان الاستقرار فيه والرئيس السنيورة يترأس اليوم حكومة وحدة وطنية ونحن لا ننظر إلى الموضوع بشكله الشخصي بل بشكله الموضوعي ومن الطبيعي عندما يضع الرئيس اللبناني ميشيل سليمان خلال زيارته الأخيرة إلى دمشق قاعدة متينة لمستقبل العلاقات بين البلدين أن يقوم الوزراء المعنيون بتنفيذ ما اتفق عليه الرئيسان الأسد وسليمان. وأضاف لا علم لي أن السنيورة قد طلب المجيء إلى دمشق. وكان ملك اسبانيا خوان كارلوس تسلم رسالة من الرئيس الأسد في تموز الماضي تتعلق بالتطورات الإيجابية الأخيرة في الشرق الأوسط ودور سورية واسبانيا البناء في تعزيز الأمن والاستقرار والتعاون الاقتصادي والثقافي بين الدول العربية واسبانيا نقلها نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية عبد الله الدردري. وشكل الملتقى الاقتصادي السوري الاسباني الذي عقد في مدريد خلال الشهر نفسه فرصة لبحث تطوير التعاون الاقتصادي ولاسيما في المجالات الفنية والاستثمارية والتنمية الإدارية والتبادل التجاري. وخلال محادثات الدردري مع نائب رئيس الوزراء وزير الاقتصاد والمالية الاسباني بيدرو سولبيس على هامش الملتقى اتفق الجانبان على التعاون في مجالات الطاقة المتجددة وتشجيع الشركات الاسبانية على العمل في سورية كما تم الاتفاق بشكل مبدئي على تقديم الدعم الاسباني لتمويل الشركات الصغيرة والمتوسطة في سورية. |
|
| |
 |  |
 |
|
|
|
|