|
|
 |
| المعلم: الحلّ لبناني أساسه الشراكة والتوافق |  |
| | |
 |
|
|
| |
7/1/2008 
اكد السيد وليد المعلم وزير الخارجية ان البيان الذي اعتمده وزراء الخارجية العرب لحل الازمة في لبنان هو عبارة عن خطة متكاملة تقوم على اساس التوافق وتتضمن انتخاب رئيس توافقي وتشكيل حكومة وحدة وطنية وصياغة قانون جديد للانتخابات مشيرا الى ان مهمة الامين العام للجامعة العربية تندرج في هذا الاطار وليس التدخل في الشأن اللبناني.
ووصف الوزير المعلم في تصريحات للصحفيين بالقاهرة أمس اجواء الاجتماع الخماسي الذي عقد بمبادرة من الامين العام للجامعة العربية وضم وزراء خارجية سورية ومصر والسعودية وعمان اضافة الى رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري بأنها كانت ايجابية.
وشدد وزير الخارجية على انه من دون مبدأ الشراكة والتوافق لا يمكن انجاز الحل في لبنان لافتا في الوقت نفسه الى ان الحل ليس سورياً ولا فرنسياً ولا سعودياً ولا امريكياً بل هو بأيدي اللبنانيين انفسهم.
واعرب الوزير المعلم عن امله في ان يتريث الاشقاء اللبنانيون في رد فعلهم على بيان وزراء الخارجية العرب انتظارا لوصول الامين العام للجامعة العربية الى بيروت لسماع وجهة النظر العربية موضحا ان الدور العربي هو لتسهيل التوافق بين اللبنانيين وليس التدخل في شؤونهم.
واشار الى ان سورية انتهجت مبدأ يقوم على اساس لا غالب ولا مغلوب في لبنان بل يكون الغالب هو لبنان.
وحول التصريحات الامريكية المتعلقة بلبنان ودعم امريكا لطرف على حساب الطرف الاخر اكد الوزير المعلم ان الامريكيين يعرقلون التوافق في لبنان ليس فقط من خلال تصريحاتهم بل من خلال افعالهم على الارض.
وحول العلاقات السورية المصرية السعودية ودورها في التماسك العربي اعرب الوزير المعلم عن اعتقاده بأنه توجد فرصة حقيقية لعودة نواة العمل العربي المشترك المتمثلة في العلاقات السورية المصرية السعودية التي برهنت عبر التاريخ عن جدواها واهميتها في تنسيق العمل العربي المشترك.
وبشأن عودة العلاقات السورية الفرنسية اكد وزير الخارجية ان علاقات سورية وفرنسا مستمرة بين دولتين لديهما مصالح مشتركة وموضوع لبنان كان احد بنود هذه العلاقة مشيرا الى ان لفرنسا مصلحة في الحوار مع سورية كما لسورية مصلحة في ذلك وهناك مسائل كثيرة في المنطقة تهم البلدين تتعلق بعملية السلام ومكافحة الارهاب الدولي والعراق.
وبشأن الأوضاع الخطيرة في قطاع غزة واستمرار الحصار والعدوان الاسرائيلي على الشعب الفلسطيني اكد الوزير المعلم ان ما يجري من ممارسات اسرائيلية وعدوان بغيض ادى الى سقوط عشرات الشهداء هي اعمال غير مسبوقة وتثبت ان اسرائيل تنسف كل فرصة حقيقية لاحلال السلام مشيرا الى الاقتراح السوري باضافة بند يتعلق بالوضع الخطير في قطاع غزة والمطالبة بتحرك عاجل لوقف تلك الانتهاكات ورفع الحصار والاغلاق المفروض على القطاع اضافة لبند يتعلق بدعوة الاطراف الفلسطينية لاستعادة وحدتهم من خلال الحوار البناء بينهم.
واكد الوزير المعلم ان القمة العربية ستعقد في موعدها بدمشق بهدف تعزيز التضامن العربي لافتا الى ان القمة شأن كل العرب للبحث في قضاياهم وان التحضيرات جارية استعداداً لذلك.
وعقد وزراء الخارجية العرب اجتماعا أمس في مقر الجامعة العربية بمشاركة السيد وليد المعلم وزير الخارجية لبحث الأوضاع الخطيرة في قطاع غزة وبقية الأراضي الفلسطينية المحتلة واستمرار العدوان الاسرائيلي على الشعب الفلسطيني.
ودعا السيد المعلم خلال مداخلته امام الاجتماع الطارئ لمجلس وزراء الخارجية العرب الذي خصص لمناقشة موضوع الاستيطان الاسرائيلي في الاراضي الفلسطينية المحتلة إلى ضرورة الاهتمام بأوضاع اهلنا في غزة والتفات المجلس إلى رفع المعاناة والحصار الخانق المفروض على سبل حياة الشعب الفلسطيني نتيجة السياسات والجرائم الاسرائيلية.
وطالب الوزير المعلم مجلس الجامعة العربية بضرورة ادراج هذا البند على جدول اعماله واتخاذ موقف موحد لوقف هذه الجرائم.
وقد تبنى المجلس بياناً حذر فيه من تداعيات تغاضي مجلس الامن واللجنة الرباعية عن الانتهاكات الاسرائيلية الخطيرة بحق المدنيين الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية مطالبين بتحرك عاجل لوقف تلك الانتهاكات ورفع الحصار والاغلاق المفروض على قطاع غزة.
كما اكد الوزير المعلم ضرورة مناشدة الاشقاء الفلسطينيين للعمل على استعادة وحدتهم من خلال الحوار البناء فيما بينهم بما يصون الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني.
وقد تبنى الاجتماع قراراً دعا فيه الاطراف الفلسطينية إلى الحوار فيما بينهم واستعادة وحدتهم والالتزام بما تم الاتفاق عليه ولاسيما في القاهرة ومكة المكرمة.
وكان مجلس الجامعة العربية قد اصدر بياناً منفصلاً بخصوص سياسة الاستيطان الاسرائيلية اعتبر فيه ان استمرار هذه السياسة يشكل تقويضا لفرص تفعيل المفاوضات وتحقيق السلام محملا الولايات المتحدة الاميركية المسؤولية عن استمرار تلك السياسات. |
|
| |
 |  |
 |
|
|
|
|