7/7/2008 
زار السيد وليد المعلم وزير الخارجية مساء 7/7 الرئيس محمود عباس رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية في مقر إقامته بدمشق وبحث معه الجهود الرامية الى تحقيق وحدة الصف الفلسطيني وضرورة إحياء الحوار الفلسطيني/الفلسطيني. كما جرى خلال اللقاء التشاور بخصوص عملية السلام وأهمية التنسيق بين المسارين الفلسطيني والسوري بهدف تحقيق سلام عادل وشامل ينهي الاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية منذ عام 1967. وتطرق الحديث أيضا الى اتفاق التهدئة في قطاع غزة وأهمية رفع الحصار والمعاناة عن الشعب الفلسطيني. حضر اللقاء الوفد المرافق للرئيس عباس ومدير إدارة المكتب الخاص في وزارة الخارجية ومحمود الخالدي ممثل منظمة التحرير الفلسطينية بدمشق. وفي تصريح للصحفيين عقب اللقاء أوضح الوزير المعلم أنه اطلع من الرئيس عباس على تطور المحادثات على المسار الفلسطيني وأطلعه على فحوى المفاوضات غير المباشرة التي دارت بين سورية وإسرائيل بوساطة تركيا، مؤكداً وجود تنسيق سوري فلسطيني على هذا الصعيد. ورداً على سؤال حول النقاط التي تم التوصل إليها خلال المفاوضات غير المباشرة بين سورية وإسرائيل قال الوزير المعلم مازلنا في بداية الطريق والهدف من هذه المفاوضات هو إيجاد أرضية مشتركة صالحة لإطلاق مفاوضات مباشرة برعاية دولية مناسبة ومادمنا نتفاوض فهذا بحد ذاته شيء إيجابي. وفيما يتعلق بالجهود التي تبذلها سورية للجمع بين حركتي فتح وحماس قال الوزير المعلم.. نحن نتلمس من الأشقاء في الفصائل الفلسطينية وفي السلطة الفلسطينية قواسم مشتركة من أجل التمهيد للحوار الفلسطيني الفلسطيني.. ونتحدث عن أرضية مشتركة لإطلاق حوار فلسطيني يؤدي إلى رأب الصدع الراهن ويوحد الصف الفلسطيني، مؤكداً أن وحدة هذا الصف هي الضمانة للحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني. ورداً على سؤال آخر حول زيارة السيد الرئيس بشار الأسد المرتقبة الى باريس أوضح الوزير المعلم أن هذه الزيارة تقسم الى قسمين.. الأول هو إجراء مباحثات ثنائية بين الرئيسين الأسد وساركوزي والثاني لإطلاق مبادرة الاتحاد من أجل المتوسط. |