الرئيس الأسد للفيغارو: السياسة الفرنسية الحالية تشهد تغييراً عن الماضية.. والزيارة تفتح أمام سورية باباً واسعاً على الساحة الدولية
الأربعاء, 09 تموز , 2008
أكد السيد الرئيس بشار الأسد أن زيارته المرتقبة إلى فرنسا مهمة وتاريخية نظراً للمركز الدولي المهم الذي تحتله فرنسا وهذا ما يفتح أمام سورية باباً واسعاً على الساحة الدولية.
وقال الرئيس الأسد في مقابلة مع صحيفة (الفيغارو) نشرت أمس: إن الزيارة تكتسب أهميتها لأننا نشهد تغييراً بين سياسة فرنسا الحالية وسياستها الماضية وهذه السياسة الجديدة أكثر واقعية وتلبي بشكل أفضل مصالح بلدينا وهذا أساس متين لإقامة علاقات صحية بين البلدين.
وأشار سيادته إلى أن الوقت الذي يزور فيه فرنسا هو على غاية الأهمية لأنه يتزامن مع إطلاق المفاوضات مع إسرائيل ومع نهاية الأزمة اللبنانية وما تشكله هذه الزيارة من فرصة سانحة لأوروبا وخاصة لفرنسا لكي تلعب دوراً في تسوية عدة مشكلات مرتبطة بمنطقتنا.
ورداً على سؤال حول ما إذا كان قد حان الوقت للانتقال من المفاوضات غير المباشرة مع إسرائيل إلى المفاوضات المباشرة أوضح الرئيس الأسد أنه في الوقت الحالي الطرفان يختبران نواياهما حيث إن عملية السلام أصيبت بالشلل منذ ثماني سنوات وجرت اعتداءات ضد سورية ولبنان وفي مثل هذه الحالات من الطبيعي أن تنعدم الثقة بين الطرفين.
وأشار الرئيس الأسد إلى أنه في مثل هذه الحالات يتوجب علينا أن نجد أرضية مشتركة لإجراء مفاوضات مباشرة وحينما نحصل على هذه الأرضية فبوسعنا أن نجري مفاوضات مع إسرائيل وأهم شيء في مثل هذه المفاوضات هو الضمانة ومن المؤكد أن دور الولايات المتحدة هو أساسي لكن دور أوروبا هو متمم ومكمل وحينما نتحدث عن الدور السياسي لأوروبا فإن دور فرنسا هو في الطليعة.
وفيما يتعلق بالمفاوضات المباشرة وإذا كان بوسع الرئيس الجديد للولايات المتحدة أن يساعد على التقدم قال الرئيس الأسد: بكل صراحة نحن لا نعتقد بأن الإدارة الأمريكية الراهنة قادرة على صنع السلام..إنها لا تملك لا الإرادة ولا الرؤيا ولم يبق لها إلا عدة شهور وحينما نتوصل إلى إرساء أرضية مشتركة بعد هذه المفاوضات غير المباشرة مع إسرائيل فقد يكون بوسعنا أن نقدم ضمانات إلى الإدارة الأمريكية الجديدة كي يكون التزامها أفضل..إننا نراهن على الرئيس الجديد للولايات المتحدة وعلى إدارته.
وحول الدور الذي بمقدور فرنسا أن تلعبه في إطار مفاوضات مباشرة بين سورية واسرائيل قال الرئيس الأسد: سأعرف المزيد حينما ألتقي الرئيس ساركوزي والانطباع الذي تولد لديّ هو أنه متحمس لهذه المفاوضات ويريد أن تلعب فرنسا دوراً مباشراً.. طبعاً أنا أتحدث عن مفاوضات مباشرة إذ تظهر فرنسا حالياً ديناميكية سياسية على درجة عالية وبوسعها ان تدفع عملية السلام الى الامام.
وفيما يخص لبنان بعد توقيع اتفاق الدوحة وإمكانية إقامة علاقات دبلوماسية معه قال الرئيس الأسد: لقد كنا دوماً نعترف باستقلال لبنان وليست لدينا سفارات في أكثر من نصف بلدان العالم ولكن هذا لا يعني أن سورية لا تعترف بسيادة واستقلال هذه البلدان وفيما يتعلق بافتتاح سفارتين في سورية وفي لبنان فقد تقدمت باقتراح للمسؤولين اللبنانيين عام 2005 بأن افتتاح سفارة يتطلب وجود علاقات جيدة بين البلدين ولكن العلاقات بين حكومتي البلدين لم تكن جيدة خلال السنوات الثلاث الماضية ونحن ننتظر تشكيل حكومة الوحدة الوطنية في لبنان لمناقشة هذا الموضوع معها ولن تكون هناك مشكلة حول افتتاح سفارتين وقد أعلنت هذا الأمر أكثر من مرة.
ورداً على سؤال حول إمكانية عقد لقاء مع الرئيس اللبنانى قال الرئيس الأسد: أنا أعرف الرئيس ميشيل سليمان منذ عشر سنوات وقد التقينا أكثر من مرة في سورية وفي لبنان وعلاقاتنا جيدة ولقد دعمناه لكي يصبح رئيساً وسنستمر في دعمه في عمله السياسي وتجري استعدادات لتنظيم هذا اللقاء في باريس.
وبشأن سلاح حزب الله ودوره السياسي أشار الرئيس الأسد إلى أنه لابد من إثارة موضوع الاختراقات اليومية المتكررة التي تقوم بها إسرائيل على حدود جنوب لبنان واحتلال إسرائيل لجزء من الاراضي اللبنانية والاعتداءات التي ارتكبتها في السنوات الاخيرة مؤكداً ان الحل الوحيد لهذا الإشكال هو السلام ولهذا فنحن نتحدث دوماً عن السلام ونعمل من أجل السلام وحينما يتحقق السلام الفعلي في لبنان وفي سورية وفي الاراضي الفلسطينية فلن تكون هناك حاجة لحمل السلاح.
ورداً على سؤال حول معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية واذا كانت سورية تنتظر من أوروبا وخاصة من فرنسا المساعدة في استخدام الذرة للأغراض السلمية قال الرئيس الأسد: نحن ملتزمون بمعاهدة عدم انتشار الأسلحة الذرية وأسلحة الدمار الشامل وفي عام 2003 حينما كانت سورية عضواً في مجلس الامن تقدمت باقتراح لتجريد منطقة الشرق الاوسط كلها من أسلحة الدمار الشامل وهذه الوثيقة موجودة في مجلس الامن ولكن الولايات المتحدة هي التي استخدمت حق الفيتو ضد هذا الاقتراح.. نحن لم نثر موضوع استخدام الذرة للأغراض السلمية مع الاوروبيين حتى الآن ولكن بعد ارتفاع أسعار النفط فإن موضوع الطاقة يلزمنا بالتفكير في هذا الموضوع.
وفيما يتعلق بإمكانية إيجاد تسوية دبلوماسية للملف النووي الايراني قال الرئيس الأسد: ينبغي أن يكون الحل سياسياً لا عسكرياً وكل حل عسكري سيدفع ثمنه غالياً العالم بأسره وليست فقط دول المنطقة وهذا يعني أنه يتوجب على كل الدول ان تلتزم بالقوانين التي تنظم مسألة استخدام الذرة للأغراض السلمية.
وأضاف الرئيس الأسد: إذا كانت بعض الدول تعتقد أن إيران تطور نشاطها النووي لأغراض عسكرية فهناك آليات للمراقبين للتحقق من هذا الأمر وقناعتنا أن إيران لا تملك برنامجاً نووياً عسكرياً ونحن ضد الحصول على السلاح النووي سواء أكان الأمر يتعلق بإيران أم أي بلد آخر في المنطقة خاصة إسرائيل إذ ليس من المعقول أن تملك مئتي رأس نووي.
ورداً على سؤال حول ما إذا كانت علاقات سورية مع فرنسا وأوروبا ستسمح لها بتحقيق تقدم في الانفتاح السياسي أكد الرئيس الأسد على أن يكون ذلك بطريقة غير مباشرة إذ سيكون تدخلاً في شؤوننا الداخلية لو كان مباشراً وهذا غير مقبول.
وأضاف الرئيس الأسد: إن الأمر يختلف إذا كان غير مباشر أي إذا ساعدتنا أوروبا وفرنسا على تحقيق السلام ودعم التنمية والثقافة والحوار كله من شأنه أن يساعد على تقدم عملية الانفتاح في سورية وهذا الدور هو ما نطالب به أوروبا ان تلعبه لا أن تعطينا دروساً في الأخلاق.
ساركوزي يعبر عن ارتياحه لدعوة الرئيس الأسد لفرنسا وأوروبا لدفع عملية السلام
الأربعاء, 09 تموز , 2008
أعرب الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي عن ارتياحه للدعوة التي وجهها السيد الرئيس بشار الأسد إليه وإلى زعماء أوروبا لدفع عملية السلام في منطقة الشرق الأوسط إلى الأمام.
وقال ساركوزي في سياق مقابلة مع إذاعة مونتي كارلو أمس إن أوروبا قدمت حتى الآن مساعدات مالية إلى منطقة الشرق الأوسط ولكن المردود السياسي لذلك لم يكن على نفس المستوى.
وعبر الرئيس ساركوزي عن سعادة بلاده للانخراط في عملية السلام في المنطقة مؤكداً أن فرنسا بحكم كونها جزءاً من أوروبا وإذا كانت قادرة على لعب دور في دعم عملية السلام في الشرق الأوسط فإنها يجب أن تقوم بهذا الدور.
رسالة من الرئيس الأسد إلى الملك الإسباني تتعلق بالتطورات الإيجابية الأخيرة في الشرق الأوسط
تسلم الملك الإسباني خوان كارلوس رسالة من السيد الرئيس بشار الأسد تتعلق بالتطورات الإيجابية الأخيرة في الشرق الأوسط ودور سورية وإسبانيا البناء في تعزيز الأمن والاستقرار والتعاون الاقتصادي والثقافي بين الدول العربية وأوروبا.
جاء ذلك خلال استقبال الملك الإسباني للسيد عبد الله الدردري نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية في قصر ثارثويلا الملكي في مدريد أمس، حيث جرى الحديث حول التعاون الاقتصادي السوري الإسباني وسبل تعزيزه ونتائج زيارة الدردري إلى إسبانيا ومحادثاته مع المسؤولين ورجال الأعمال الإسبان.
وكان الرئيس الأسد تلقى في شهر أيار الماضي اتصالاً هاتفياً من الملك الإسباني جرى خلاله بحث العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين سورية وإسبانيا وآفاق تطويرها.
وعبر الملك الإسباني عن ارتياح إسبانيا لاتفاق الدوحة بين الأطراف اللبنانية وأشاد بجهود سورية الفاعلة بهذا الصدد.
كما أكد دعم إسبانيا للمحادثات غير المباشرة بين سورية وإسرائيل بوساطة تركية معرباً عن استعداد بلاده لتقديم كل ما من شأنه أن يدعم هذه المحادثات.
يشار إلى أن العلاقات السورية الإسبانية تشهد تطوراً في التعاون على مختلف الصعد السياسية والاقتصادية والثقافية وخاصة بعد الزيارة التي قام بها الرئيس الأسد إلى إسبانيا عام 2001 والزيارة التي قام بها الملك الإسباني والملكة صوفيا إلى سورية عام 2003.
الرئيس الأسد يبحث مع عباس سبل تحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية ويؤكد ضرورة بذل أقصى الجهود من أجل تحقيق وحدة الصف الفلسطيني
الأحد 06 تموز 2008
بحث السيد الرئيس بشار الأسد مع الرئيس محمود عباس رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية في اجتماعين أحدهما موسع والآخر ثنائي ظهر امس الوضع على الساحة الفلسطينية وعملية السلام.
وجرى خلال الاجتماعين تداول بعض الأفكار حول سبل تحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية من خلال الحوار الفلسطيني..الفلسطيني الشامل حيث أكد الرئيس الأسد بهذا الصدد ضرورة بذل أقصى الجهود من أجل تحقيق وحدة الصف الفلسطيني.. معتبراً أن اللحمة الوطنية بين الفلسطينيين هي السبيل الوحيد لنيل حقوق الشعب الفلسطيني وتطلعاته لإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
كما أكد الرئيس الأسد للرئيس عباس دعمه للحقوق الفلسطينية وخاصة أن سورية تترأس القمة العربية لهذا العام ودعمه لكل الجهود التي تبذل لتحقيق المصالح العليا للأمة العربية.
وتم بحث الوضع العربي والعلاقات الثنائية السورية الفلسطينية حيث ثمن الرئيس عباس الدور الذي تقوم به سورية والجهود التي يبذلها الرئيس الأسد بصفته رئيساً للقمة العربية في تعزيز التضامن العربي وفي لم شمل البيت الفلسطيني ودعم قضايا الشعب الفلسطيني المحقة والعادلة.
وأكد الرئيس عباس التزام منظمة التحرير الفلسطينية بقرارات القمم العربية من أجل خدمة مصالح الشعب الفلسطيني والأمة العربية.
حضر الاجتماع السيدان فاروق الشرع نائب رئيس الجمهورية ووليد المعلم وزير الخارجية والوفد المرافق للرئيس عباس.
وتأتي هذه الزيارة متابعة لما تم الاتفاق عليه في القمة العربية في دمشق حول مجمل القضايا التي تهم الشعبين الشقيقين السوري والفلسطيني والأمة العربية.
وأقام الرئيس الأسد مأدبة غداء تكريماً للرئيس عباس حضرها أعضاء الوفدين.
ويضم الوفد الفلسطيني المرافق للرئيس عباس السادة أحمد قريع عضو اللجنة المركزية لحركة فتح وعبد الرحيم ملوح وتيسير خالد عضوي اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ونبيل أبو ردينة الناطق الرسمي باسم الرئيس عباس.
تطابق وجهات النظر
وفي تصريح للصحفيين عقب اللقاء أكد أبو ردينة تطابق وجهات النظر بين الرئيسين الأسد وعباس على قاعدة قرارات القمة العربية التي عقدت في دمشق والمصالح الوطنية المشتركة والمصلحة القومية العربية.
وقال أبو ردينة إن الرئيس عباس وضع الرئيس الأسد بصفته رئيساً للقمة العربية في صورة المفاوضات على المسار الفلسطيني - الإسرائيلي والمبادرة التي أطلقها بخصوص الحوار الوطني الشامل والقضايا الثنائية التي تهم الشعبين.
وأوضح أن السلطة الفلسطينية مستعدة لتطبيق المبادرة التي أطلقها الرئيس عباس والتي قامت على أساس المبادرة اليمنية وأصبحت قراراً عربياً في قمة دمشق.
وفيما يتعلق بالمفاوضات غير المباشرة بين سورية وإسرائيل وبرعاية تركية قال أبو ردينة إن الرئيس عباس أبلغ الرئيس الأسد أن أي تقدم على هذا المسار من شأنه أن يعزز الموقف الفلسطيني في المفاوضات مع اسرائيل مشيراً الى أن المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية مازالت متعثرة وأن الفجوة بين الجانبين لم تزل كبيرة. وأضاف إن هناك مشاورات ومواقف مشتركة وموقفاً سورياً فلسطينياً عربياً يخدم الهدف في إقامة دولة فلسطينية مستقلة.
وفي إطار الحرص على تحقيق وحدة الصف الفلسطيني كان الرئيس الأسد قد أكد خلال استقباله لأعضاء المكتب السياسي لحركة المقاومة الوطنية الفلسطينية حماس برئاسة خالد مشعل يوم الخميس الماضي أن سورية تواصل مساعيها لضمان عودة وحدة الصف الفلسطيني بما يدعم الموقف التفاوضي للفلسطينيين ويضمن عودة حقوقهم المشروعة وفي مقدمتها إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
الرئيس الأسد يؤكد لمشعل أن سورية ستواصل مساعيها لضمان عودة وحدة الصف الفلسطيني
الخميس, 03 تموز , 2008
أكد السيد الرئيس بشار الأسد أن سورية ستواصل مساعيها لضمان عودة وحدة الصف الفلسطيني بما يدعم الموقف التفاوضي للفلسطينيين ويضمن عودة حقوقهم المشروعة وفي مقدمتها اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
جاء ذلك خلال استقبال الرئيس الأسد لأعضاء المكتب السياسي لحركة المقاومة الاسلامية حماس برئاسة السيد خالد مشعل رئيس المكتب السياسي للحركة الذي شكر الرئيس الأسد على الدعم الذي تقدمه سورية للشعب الفلسطيني وعلى جهودها الكبيرة في سبيل عودة اللحمة الوطنية وإنهاء الحصار المفروض على غزة. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
الرئيس الأسد يدعو للارتقاء بالتعاون بين دول منظمة المؤتمر الإسلامي
دعا السيد الرئيس بشار الأسد خلال استقباله السيد اكمل الدين احسان اوغلي الامين العام لمنظمة المؤتمر الاسلامي الى الارتقاء بالتعاون بين دول منظمة المؤتمر الاسلامي في جميع المجالات بما يحقق فاعلية أكبر لدور المنظمة على الساحتين الإقليمية والدولية.
وتناول الحديث خلال اللقاء مفاوضات السلام غير المباشرة بين سورية واسرائيل بوساطة تركية واهمية الوصول الى سلام عادل وشامل يحقق الامن والاستقرار لشعوب المنطقة.
كما جرى استعراض تطورات الاوضاع في المنطقة حيث شرح الرئيس الأسد لأوغلي الجهود التي تقوم بها سورية من خلال رئاستها للقمة العربية من أجل وحدة الصف الفلسطيني وتنفيذ بنود اتفاق الدوحة بين الاطراف اللبنانية.
وتطرق الحديث الى مؤتمر وزراء السياحة في الدول الاعضاء بمنظمة المؤتمر الاسلامي الذي عقد في دمشق خلال اليومين الماضيين.
ووصف أوغلي لقاءه مع السيد الرئيس بأنه كان بناء ومثمراً وتناول مختلف القضايا التي تهم العالمين العربي والاسلامي.
وقال أوغلي في تصريح عقب اللقاء ان الدور الذي تضطلع به سورية لحل مشاكل وقضايا المنطقة دور أساسي ومحوري.
وأضاف.. نحن سعداء بأن سورية خطت خطوات كبيرة في دفع عمل منظمة المؤتمر الاسلامي حيث انتهينا أمس من عقد مؤتمر وزراء السياحة لدول المنظمة بدمشق وستستضيف سورية العام القادم ولأول مرة اجتماع وزراء خارجية دول المنظمة.
وأشار إلى أن الانفراج الذي بدأ في قضايا المنطقة وخاصة في لبنان وفلسطين سيسهم في إنهاء حالة التوتر وفي دفع جهود السلام فيها وذلك يؤكد أن لدينا داخل عالمنا الإسلامي قدرات كافية لتجاوز كل الأزمات. وأعرب عن شكره وتقديره لسورية لدعمها عمل منظمة المؤتمر الإسلامي.
الرئيس الأسد يتلقى اتصالا من الملك الأردني حول العلاقات الثنائية والتطورات في المنطقة
الثلاثاء, 01 تموز , 2008
تلقى السيد الرئيس بشار الأسد اتصالاً هاتفياً من جلالة الملك عبد الله الثاني عاهل المملكة الأردنية الهاشمية جرى خلاله بحث العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين وتطورات الاوضاع في المنطقة.
سورية لاعب أساسي في المنطقة وموقعها اليوم أفضل
المعلم: ترتيبات زيارة الرئيس الأسد إلى فرنسا أعدت لتكـون تاريخية
أكد السيد وليد المعلم وزير الخارجية أن ترتيبات زيارة السيد الرئيس بشار الأسد الى فرنسا أعدت لأن تكون زيارة ناجحة وتاريخية، في وقت استأثرت فيه الزيارة باهتمام سياسي وإعلامي عبرت من خلاله الفعاليات الفرنسية عن ترحيبها بالزيارة مشددة على أهميتها.
فقد قال الوزير المعلم في مقابلة مع قناة «أو.تي.في» اللبنانية إن باب الحوار فتح بين سورية وفرنسا، مشيراً الى أنه لا توجد شروط فرنسية لعودة هذا الحوار.
وأضاف المعلم أن تحول نظرة المجتمع الدولي نحو سورية يعود الى صبر الشعب السوري وصموده والتفافه حول قيادة الرئيس الأسد الأمر الذي جعل سورية اليوم في موقع أفضل كلاعب مهم وأساسي في المنطقة. ولفت الوزير المعلم الى أن سورية جزء من الحل في المنطقة وليست المشكلة، مؤكداً أن فتح باب المفاوضات غير المباشرة عبر وساطة تركية انعكست إيجاباً على المنطقة.
وقال المعلم إن سورية تتطلع الى تحقيق الأمن والاستقرار في لبنان وإن يدها ممدودة لكل الراغبين بالتعاون معها، مشيراً الى أنها تأمل بتشكيل حكومة وحدة وطنية في أقرب وقت ممكن، مؤكداً أن من لا يريد خيراً للبنان هو من يعرقل تشكيل هذه الحكومة.
وأضاف الوزير المعلم إن سورية لا تتدخل في مسألة تشكيل الحكومة اللبنانية على الإطلاق كما أن اتفاق الدوحة الذي أقره الأشقاء في لبنان لم يفرض عليهم ولا بد من تنفيذه بكل بنوده، لافتاً الى أن سورية لعبت دوراً فاعلاً في إنجاز هذا الاتفاق. وأشار الوزير المعلم الى الحوار السوري الفرنسي البناء من أجل إيجاد حل في لبنان يقوم على قواسم مشتركة على قاعدة لا غالب ولا مغلوب ومبدأ المشاركة المتساوية في السلطة والقرار، مشيراً الى أن ذلك يضمن أمن لبنان واستقراره.
وقال الوزير المعلم إنه بعد تشكيل حكومة وحدة وطنية في لبنان تصبح الطريق ممهدة لإجراء محادثات مع ممثلي هذه الحكومة والوصول الى أرضية مشتركة توفق بين الاتفاقيات والمؤسسات القائمة بين سورية ولبنان وما يتم الاتفاق عليه عبر هذه المحادثات، مؤكداً وجوب أن تكون العلاقات بين البلدين أخوية ومميزة تخدم مصالح شعبيهما.
وأضاف المعلم إن الأولوية لدى سورية هي مصلحتها الوطنية ثم المصلحة العربية وإن الكلام عن وجود صفقات مع بعض الأطراف لا أساس له من الصحة.
وقال وزير الخارجية إنه مادامت هناك أرض محتلة فالمقاومة مشروعة إن كان في لبنان أو العراق ونحن انتهجنا الطريق التفاوضي لتحرير الأرض لكن هذا لا يعني أننا لن نخوض حروباً من أجل تحرير الأرض.
وحول عملية السلام في المنطقة أكد حرص سورية على إقامة السلام العادل والشامل، مشيراً الى أن تحرير كل أرض عربية محتلة يشكل هماً سورياً ويأتي في إطار عملنا في مفاوضات السلام، موضحاً أن سورية جادة في المفاوضات غير المباشرة مع إسرائيل.
وحول الدور الأمريكي في عملية السلام أكد الوزير المعلم أنه لايمكن لرئيس أمريكي أن يتجاهل عملية السلام في المنطقة ولذلك فإن الدور الأمريكي مهم كما الدور الأوروبي ويجب أن تكون أمريكا الراعي لعملية السلام بالإضافة الى أوروبا وروسيا.. داعياً الإدارة الأمريكية الى جعل عملية السلام إحدى أولوياتها.
ولفت المعلم الى وجود واقع جديد في المنطقة هو تفعيل عملية السلام واستقرار أمنها الذي سيدفع الإدارة الأمريكية وغيرها في العالم من أجل تأمين الاستقرار الضروري لتأمين حاجات أساسية هي النفط والتنمية الاقتصادية في المنطقة والقضاء على بؤر التوتر فيها مثل الفقر والجهل واليأس نتيجة ازدواجية المعايير وهذه القضايا ليست مهمة لشعوبها فقط بل للغرب إجمالاً، مشيراً الى أن الإدارة الأمريكية لو أنفقت عشرة بالمئة من إنفاقها في الحرب على ما تسميه الإرهاب في أفغانستان والعراق لقضت على بؤر الإرهاب بشكل كامل.
وأدان المعلم ظاهرة الإرهاب وقال: يجب أن تتضافر جهودنا جميعاً لمعالجة جذور هذه الظاهرة.
وحول القضية الفلسطينية أكد الوزير المعلم أن سورية مع التهدئة في غزة لأنها معنية برفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني، مشيراً الى أنها مع خلق مناخات للتهدئة ومع وحدة الصف الفلسطيني لأن هذا سينعكس على أمن واستقرار كامل المنطقة.
وحول زيارة السيد محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية الى دمشق مؤخراً قال الوزير المعلم: إن أحد أهم عناصر الزيارة كانت التنسيق مع الجانب الفلسطيني في محادثاتنا والمحادثات الفلسطينية وقد توصلنا الى أمور إيجابية، مؤكداً أن صون القضية الفلسطينية يتطلب وحدة الشعب الفلسطيني.
وأوضح الوزير المعلم أن جهود سورية كانت منصبة على تشكيل أرضية وقواسم مشتركة بين مختلف الفصائل الفلسطينية، وقال: شجعنا استمرار الحوار عبر لجنة مصغرة من حركتي فتح وحماس تقوم بمواصلة الحوار لأن أي انقسام فلسطيني لا يخدم إلا إسرائيل.
وأشار الوزير المعلم الى أن التوطين مرفوض فلسطينياً وعربياً وفي مبادرة السلام العربية التي أقرتها قمة بيروت عام 2002 هناك نص واضح يتحدث عن عودة الفلسطينيين الى وطنهم.
وأكد الوزير المعلم أن سورية لا تقبل سياسة إملاء الشروط من قبل أحد لاتخاذ نهج معين، مشيراً الى أنها مع سياسة الحوار الجاد والمثمر.
وفي الشأن العراقي أكد الوزير المعلم حرص سورية على دعم ومساندة العراق من أجل بناء وحدته الوطنية وتحقيق المصالحة فيه.
ماريني: لا سلام في الـشرق الأوسـط دون سـورية
فقد أكد عضو مجلس الشيوخ الفرنسي فيليب ماريني رئيس مجموعة الصداقة الفرنسية السورية في المجلس على تعزيز العلاقات الثنائية بين فرنسا وسورية مشيراً الى أهمية زيارة الرئيس الأسد الى فرنسا في ضوء التطور الملحوظ في الموقف الفرنسي نحو سورية.
وقال ماريني إن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي يعي تماماً أنه لا يمكن إقامة سلام في منطقة الشرق الأوسط دون الدور السوري الفعال وإنه أعرب عدة مرات عن أمله في أن يرى أوروبا وفرنسا تلعب دوراً أكثر فاعلية في عملية السلام في المنطقة.
وأكد أن الرئيس الأسد مصمم على استرداد الجولان السوري المحتل وأنه يقوم بجهد كبير لدفع عملية السلام الى الأمام مشيراً الى وقوف فرنسا ودعمها لعملية الإصلاح والتنمية التي تشهدها سورية.
وأشار الى أنه من هذا المنطلق فإن رئاسة فرنسا للاتحاد الأوروبي ستتيح للرئيس ساركوزي فرصة للمضي قدماً في تحركه خاصة في المرحلة الراهنة التي تشهد نهاية إدارة الرئيس جورج بوش التي أظهرت عجزها وعدم مصداقيتها لتحقيق أي تقدم.
ولفت ماريني الى تبدل المعطيات في المنطقة منها اتفاق الدوحة وانتخاب ميشال سليمان رئيساً للبنان وبدء المباحثات غير المباشرة بين سورية وإسرائيل عبر الوساطة التركية.
لانو: العلاقات السورية الفرنسية تسير في الطريق الصحيح
بدوره رأى برنار لانو رئيس جمعية الصداقة الفرنسية السورية أن زيارة السيد الرئيس بشار الأسد المرتقبة إلى فرنسا تشكل مدخلاً مهماً للارتقاء بعلاقات البلدين الصديقين وتعزيزها في جميع المجالات.
وقال لانو في تصريح لوكالة «سانا» أمس إن زيارة الرئيس الأسد لفرنسا ومباحثاته مع الرئيس نيكولا ساركوزي والتطور الملحوظ في العلاقات بين البلدين تخدم مصالح البلدين والشعبين الصديقين، مشيراً إلى أن العلاقات الفرنسية السورية تسير في الطريق الصحيح.
وأضاف.. إذا أرادت فرنسا أن تلعب دوراً في الشرق الأوسط فلا بد من تعزيز العلاقات مع سورية التي لا يمكن تجاهل دورها الإقليمي مع ضرورة التأكيد بأن لفرنسا علاقات حضارية وإنسانية وتاريخية مع سورية منذ القدم.
وأكد لانو الدعم التام لسورية من أجل استعادة أراضيها المحتلة، مشدداً على أنه لا يمكن إحلال السلام دون استعادة سورية لحقوقها كاملة، آملاً أن يكون تطور العلاقات بين سورية وفرنسا عاملاً مساعداً في هذا الاتجاه، داعياً فرنسا إلى المساهمة في تقدم المفاوضات غير المباشرة بين سورية وإسرائيل بوساطة تركية.
وحول الوضع اللبناني أكد لانو أن هناك تضخيماً مقصوداً وراء ما يحدث في لبنان لغايات سياسية، مؤكداً أن سورية أثبتت أنها تريد استقرار لبنان وأمنه.
تصريحات المعلم بعد لقاءه الرئيس عباس
زار السيد وليد المعلم وزير الخارجية مساء 7/7 الرئيس محمود عباس رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية في مقر إقامته بدمشق وبحث معه الجهود الرامية الى تحقيق وحدة الصف الفلسطيني وضرورة إحياء الحوار الفلسطيني/الفلسطيني. كما جرى خلال اللقاء التشاور بخصوص عملية السلام وأهمية التنسيق بين المسارين الفلسطيني والسوري بهدف تحقيق سلام عادل وشامل ينهي الاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية منذ عام 1967. وتطرق الحديث أيضا الى اتفاق التهدئة في قطاع غزة وأهمية رفع الحصار والمعاناة عن الشعب الفلسطيني.
حضر اللقاء الوفد المرافق للرئيس عباس ومدير إدارة المكتب الخاص في وزارة الخارجية ومحمود الخالدي ممثل منظمة التحرير الفلسطينية بدمشق.
وفي تصريح للصحفيين عقب اللقاء أوضح الوزير المعلم أنه اطلع من الرئيس عباس على تطور المحادثات على المسار الفلسطيني وأطلعه على فحوى المفاوضات غير المباشرة التي دارت بين سورية وإسرائيل بوساطة تركيا، مؤكداً وجود تنسيق سوري فلسطيني على هذا الصعيد.
ورداً على سؤال حول النقاط التي تم التوصل إليها خلال المفاوضات غير المباشرة بين سورية وإسرائيل قال الوزير المعلم مازلنا في بداية الطريق والهدف من هذه المفاوضات هو إيجاد أرضية مشتركة صالحة لإطلاق مفاوضات مباشرة برعاية دولية مناسبة ومادمنا نتفاوض فهذا بحد ذاته شيء إيجابي.
وفيما يتعلق بالجهود التي تبذلها سورية للجمع بين حركتي فتح وحماس قال الوزير المعلم.. نحن نتلمس من الأشقاء في الفصائل الفلسطينية وفي السلطة الفلسطينية قواسم مشتركة من أجل التمهيد للحوار الفلسطيني الفلسطيني.. ونتحدث عن أرضية مشتركة لإطلاق حوار فلسطيني يؤدي إلى رأب الصدع الراهن ويوحد الصف الفلسطيني، مؤكداً أن وحدة هذا الصف هي الضمانة للحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني.
ورداً على سؤال آخر حول زيارة السيد الرئيس بشار الأسد المرتقبة الى باريس أوضح الوزير المعلم أن هذه الزيارة تقسم الى قسمين.. الأول هو إجراء مباحثات ثنائية بين الرئيسين الأسد وساركوزي والثاني لإطلاق مبادرة الاتحاد من أجل المتوسط.
المعلـم يبحـث وكوشـنير العلاقات الثنائية والتحضيرات لعقد قمة الاتحاد المتوسطي
أجرى السيد وليد المعلم وزير الخارجية جولة مباحثات مع وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير تناولت العلاقات الثنائية بين البلدين وتطورات الوضع في منطقة الشرق الاوسط ولاسيما في لبنان وفلسطين والعراق وذلك خلال مأدبة عشاء أقامها على شرفه الليلة قبل الماضية في مقر وزارة الخارجية.
وتطرق الحديث الى التحضيرات الجارية لعقد قمة الاتحاد من أجل المتوسط المزمع عقدها بباريس في 13 من الشهر الجاري. كما تم بحث العلاقات السورية الاوروبية وأهمية الدور الفرنسي في دفعها قدماً باعتبار أن فرنسا تترأس الدورة الحالية للاتحاد الاوروبي.
وحضر المحادثات السيد عبد الفتاح عمورة معاون وزير الخارجية والقائمة بأعمال السفارة السورية بباريس ومدير إدارة المكتب الخاص بوزارة الخارجية والسفير الفرنسي بدمشق.
وزير خارجية إيطاليا يؤكد للمعلم تأييد بلاده عملية السلام على المسار السوري
الثلاثاء, 01 تموز , 2008
تلقى السيد وليد المعلم وزير الخارجية اتصالاً هاتفياً من السيد فرانكو فراتيني وزير خارجية إيطاليا جرى خلاله البحث في العلاقات الثنائية بين البلدين وتطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط وخاصة عملية السلام ولاسيما على المسار السوري الإسرائيلي.
وقد أكد الوزير المعلم أن المحادثات غير المباشرة بين سورية وإسرائيل ترمي إلى تهيئة الأرضية اللازمة لإنطلاق المحادثات المباشرة الهادفة إلى تحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة.
من جانبه أكد السيد فراتيني تأييد بلاده لعملية السلام على المسار السوري وعبر عن تصميم بلاده على دعم هذه المحادثات وصولاً إلى تحقيق هدفها.
سورية تسلم لجنة الأمم المتحدة المعنية بالتحقيق بممارسات إسرائيل بالأراضي العربية المحتلة تقريراً عن الانتهاكات الإسرائيلية في الجولان السوري المحتل
الخميس, 03 تموز , 2008
تسلمت اللجنة الخاصة المعنية بالتحقيق في الممارسات الاسرائيلية التي تمس حقوق الإنسان في الأراضي العربية المحتلة التقرير السنوي لوزارة الخارجية حول معاناة المواطنين السوريين في الجولان السوري المحتل والانتهاكات الاسرائيلية المستمرة للأرض والإنسان مخالفة بذلك قرارات الشرعية الدولية.
وأكد تقرير وزارة الخارجية الذي قدمه السيد ميلاد عطية مدير إدارة المنظمات الدولية أمام اللجنة برئاسة السيد "بارساد كاريا واسام" سفير سيريلانكا الدائم في الامم المتحدة وعضوية ماليزيا والسنغال قيام قوات الاحتلال الاسرائيلية بدفن نفايات نووية سامة في الجولان المحتل ما يعرض السكان هناك لأمراض خطيرة.
وأشار التقرير الى ارتفاع عدد الجرحى من المواطنين في الجولان المحتل جراء انفجار الألغام ليصل إلى67 مواطناً بينهم 17 طفلاً وان هناك احتمالاً لتضاعف هذا العدد. وقال التقرير إن حالة مواطني الجولان المحتل تزداد سوءاً يوما بعد آخر جراء سياسات التهجير القسري والاستيلاء على الممتلكات الخاصة ومصادرة الأراضي الزراعية وتوسيع المستوطنات الاسرائيلية مشيراً الى ان سلطات الاحتلال أقامت مؤخراً قرية سياحية على مساحة400 دونم قرب مستوطنة "ايتعام" كما تم استقدام أكثر من50 ألف مستوطن الى الجولان المحتل.
وبخصوص حال الأسرى السوريين في سجون الاحتلال لفت التقرير الى ان هناك بعض الأسرى مر على اعتقالهم أكثر من30 عاماً ويعانون من ظروف قاهرة تعرضهم للموت المحتم مناشداً المجتمع الدولي والأمم المتحدة للإفراج عن الأسيرين بشر المقت وسيطان الولي والصحفي عطا الله فرحات المعتقل في السجون الاسرائيلية بدون أي تهمة أو محاكمة.
وقال التقرير ان سلطات الاحتلال تمعن بسياسة قطع الاتصالات والزيارات بين الأهالي والأقارب السوريين وتقوم بمصادرة الهويات السورية الممنوحة لطلاب الجولان الدارسين في الجامعات السورية لدى عودتهم الى ديارهم في الجولان السوري المحتل مطالبة الأمم المتحدة السماح بزيارة الطلاب السوريين لوطنهم الأم من خلال معبر القنيطرة حسب اتفاقية جنيف لحماية المدنيين.
وأكد التقرير ان اسرائيل تستمر بنهب ثروات الجولان الطبيعية وسرقة مياهه وينابيعه للضغط على أبناء الجولان الذين فضلوا البقاء هناك بعد الاحتلال كما تقوم بقطع الاشجار في انتهاك لمبادئ الشرعية الدولية وفي هذا الصدد أشار التقرير الى قرار الجمعية العامة للامم المتحدة الصادر في 17-12-2007 الذي يؤكد حق السيادة الدائمة للشعب الفلسطيني على أراضيه وسكان الجولان السوري المحتل على استخدام مواردهم الطبيعية.
كما أكد التقرير استمرار إسرائيل بسياسات التهويد وتشويه تاريخ وحضارة الجولان وحرمان طلابه من التعليم.
وأهاب تقرير وزارة الخارجية بالأمم المتحدة النظر إلى حال المرأة السورية في ظل الاحتلال الاسرائيلي والتي تعيش واقعاً أليماً وآثاراً نفسية وحرماناً من العلاج الطبي بعد إغلاق المستوصف الوحيد في الجولان وتحويله للحاكم العسكري الإسرائيلي ودخول بعضهن الى السجون الاسرائيلية بسبب تمسكهن بهويتهن السورية وحرمانهن من زيارة أسراهن في سجون الاحتلال.
كما أكد التقرير تمسك سورية بخيارها الاستراتيجي في تحقيق السلام العادل والشامل المرتكز على مبدأ الأرض مقابل السلام ومؤتمر مدريد بما يضمن انسحاب اسرائيل الكامل من الجولان السوري المحتل وباقي الأراضي العربية المحتلة حتى خطوط الرابع من حزيران عام1967.
بعد ذلك قام السيد "واسام" بالرد على أسئلة الصحفيين حيث أبدى أسفه لرفض السلطات الاسرائيلية السماح للجنة بدخول الاراضي المحتلة في الجولان والقدس والضفة الغربية وقطاع غزة للاطلاع على الواقع المأساوي للمواطنين العرب هناك وعلى الانتهاكات الاسرائيلية اليومية في هذه المناطق.
وأوضح "واسام" ان اللجنة سترفع تقريرها الثلاثين هذا العام الى الجمعية العامة للأمم المتحدة عن الممارسات الاسرائيلية في الجولان المحتل لتقوم اللجنة بعد ذلك باصدار توصيات ومبادرات تفضح تلك الممارسات وتطالب بإنهاء الاحتلال.
وأشار رئيس اللجنة إلى أن هذه التوصيات ستصبح وثيقة رسمية يتم نشرها في جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة.
الرئيس الكوبي يستعرض مع وزير الإعلام السوري العلاقات المتميزة بين البلدين
الثلاثاء, 01 تموز , 2008
استقبل الرئيس الكوبي راؤول كاسترو الدكتور محسن بلال وزير الإعلام الذي نقل له تحيات السيد الرئيس بشار الأسد.
وحمل الرئيس كاسترو الدكتور بلال أطيب تحياته وتمنياته للرئيس الأسد وللشعب السوري بدوام التقدم والازدهار.
وجرى الحديث عن عمق العلاقات السورية الكوبية المتميزة وقدم الدكتور بلال شرحاً عن وجهات نظر سورية ومواقفها من القضايا والأوضاع في فلسطين ولبنان والعراق والمحادثات غير المباشرة بين سورية وإسرائيل بوساطة تركية.
حضر اللقاء السادة فرناندو ريمرز ديلتينو عضو سكرتارية اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الكوبي وفيليبي بيرز روكي وزير الخارجية والسفير السوري في كوبا شاكر الخياط.