25-7-2008

Syria Today
نشرة دورية تصـدرها سفارة الجمهـورية العربيـة السورية في بكيــن
Periodical bulletin issued by Syrian Embassy in Beijing



زيارة الرئيس الأسد الى فرنسا
... قمة ثنائية بين الرئيسين الأسد وساركوزي... اتفاق على خطة عمل لإطلاق العلاقات الثنائية سياسياً واقتصادياً وثقافياً

عقدت في قصر الإليزيه قمة ثنائية سورية فرنسية بين السيدين الرئيسين بشار الأسد ونيكولا ساركوزي.

وقد بدأت القمة بلقاء ثنائي انضم إليه أعضاء الوفدين الرسميين، وتم بحث آفاق العلاقات الثنائية بين البلدين وأهمية تعزيزها بما يخدم مصالح البلدين.

كما تم التطرق إلى عملية السلام في الشرق الأوسط بما في ذلك المفاوضات غير المباشرة على المسار السوري بوساطة تركية وصولاً إلى تطبيق قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة وتحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة.

وقد صدر في ختام مباحثات القمة السورية الفرنسية بين السيدين الرئيسين بشار الأسد ونيكولا ساركوزي بيان صحفي جاء فيه:

أجرى رئيس الجمهورية الفرنسية السيد نيكولا ساركوزي والسيد الرئيس بشار الأسد رئيس الجمهورية العربية السورية جولة أفق واسعة للوضع الراهن استعرضا خلالها المسائل الثنائية والإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

وفي ضوء التطورات الإقليمية الايجابية اتفق الرئيسان على خطة عمل بغية تأمين إعادة إطلاق العلاقات الثنائية والتي تهدف بصورة مشتركة إلى تعزيز الصلات السياسية والاقتصادية والثقافية بين البلدين وبخاصة في المجال التربوي والأكاديمي واللغوي.

وضمن هذه الظروف سيستجيب الرئيس الفرنسي لدعوة من الرئيس الأسد لزيارة سورية في النصف الأول من شهر أيلول القادم 2008.

وسيتم التحضير لتلك الزيارة أثناء قيام السيد نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية عبد الله الدردري بزيارة باريس يومي 21 و22 تموز الحالي وكذلك قيام السيد برنارد كوشنير وزير الخارجية الفرنسي بزيارة دمشق.

وقد أظهر كلا الرئيسين أهمية المسار السوري الإسرائيلي من عملية السلام وأقرا بالتقدم المنجز في إطار المحادثات غير المباشرة بين سورية وإسرائيل بوساطة تركية.

وعبر الرئيس الأسد عن أمله بان تتمكن فرنسا مع الولايات المتحدة من أن تسهم بشكل كامل في اتفاق مستقبلي للسلام بين إسرائيل وسورية خلال كل من مرحلة المحادثات المباشرة وكذلك لتنفيذ اتفاق السلام بما في ذلك الترتيبات الأمنية المستقبلية التى يمكن أن تكون ضرورية.

وقد شدد الرئيس الفرنسي على استعداد فرنسا للاستجابة لمثل هذا الدور في حال أبدى الطرفان اهتمامهما في ذلك.

وجدد الرئيسان دعمهما الكامل لتطبيق اتفاق الدوحة وحيا الرئيس الفرنسي العزم القوي للرئيس الأسد على إقامة علاقات دبلوماسية مع لبنان بعد تشكيل حكومة الوحدة الوطنية اللبنانية.

والتزم الرئيس الفرنسي باعتباره رئيساً لمجلس أوروبا بأنه سيتخذ كل الإجراءات المناسبة بهدف التوقيع على اتفاق الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وسورية وإطلاق عملية المصادقة عليه في أقرب وقت ممكن.

وتعهد الجانبان بان يتعاون البلدان بطريقة فاعلة من أجل تأمين نجاح الاتحاد من أجل المتوسط.

وحضر المباحثات السادة وليد المعلم وزير الخارجية وبرنار كوشنير وزير الخارجية الفرنسي وعبد الفتاح عمورة معاون وزير الخارجية وكلود غيان الأمين العام للرئاسة الفرنسية وجان دافيد ليفيت المستشار الدبلوماسي للرئيس ساركوزي وميشيل دوكلو سفير فرنسا بدمشق والقائمة بأعمال السفارة السورية في باريس ومدير إدارة المكتب الخاص في وزارة الخارجية.


نشاط سياسي مكثف للرئيس الأسد في باريس..

 مباحثات مع الرئيس سليمان وكي مون وأردوغان وخريستوفياس وعباس وثاباتيرو وميركل

الأحد, 13 تموز , 2008

التقى السيد الرئيس بشار الأسد في مقر اقامته في العاصمة الفرنسية باريس الرئيس اللبناني العماد ميشال سليمان. وجرى بحث العلاقات الثنائية من مختلف جوانبها والتطورات في المنطقة.

واتفق الرئيسان الأسد وسليمان على أن كل القضايا التي تهم البلدين هي موضوع ثنائي وكل مايرتبط بها هو قرار سوري لبناني حيث ستتم خلال زيارة الرئيس سليمان إلى سورية بدعوة من الرئيس الأسد مناقشة ووضع الاليات التي تسهم في الانتقال بالعلاقات بين البلدين الشقيقين إلى أفضل حالاتها بما يخدم مصلحة الشعبين السوري واللبناني.

الرئيس خريستوفياس: اتقفنا على حل أي عقبات تعترض علاقات البلدين

وأكد الرئيس القبرصي خريستوفياس على علاقات الصداقة القائمة بين البلدين وأنه اتفق مع الرئيس الأسد على حل أي عقبات تعترض علاقات البلدين.

 وحول موقفه من قضايا الشرق الاوسط أكد الرئيس خريستوفياس ضرورة تطبيق قرارات الأمم المتحدة القاضية بانسحاب إسرائيل من الجولان السوري المحتل والأراضي العربية المحتلة لتحقيق السلام في الشرق الأوسط.

وعبر الرئيس القبرصي عن سعادته بنتائج القمة السورية الفرنسية بين الرئيسين الأسد وساركوزي.

الرئيس الأسد: بحثنا العلاقات بصراحة مع الرئيس خريستوفياس

من جانبه أشار الرئيس الأسد رداً على سؤال من الصحافة القبرصية حول موضوع الخط البحري وعلاقات البلدين إلى أنه ناقش هذه المسألة بصراحة مع الرئيس خريستوفياس وتم الحديث عن العلاقات بين البلدين التي تراجعت جزئياً خلال السنوات القليلة الماضية.

وأضاف سيادته أنه انطلاقاًَ من ذلك وجه الدعوة للرئيس خريستوفياس لزيارة سورية في أقرب وقت ممكن لبحث هذه القضية إضافة إلى قضايا اخرى تتعلق بالعلاقات السورية القبرصية.

ويلتقي كي مون

كما التقى الرئيس الأسد في مقر إقامته في باريس السيد بان كي مون الامين العام للامم المتحدة وتم بحث تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط بما في ذلك المفاوضات غير المباشرة بين سورية وإسرائيل بوساطة تركية.

كي مون: المواقف السورية واضحة ولم تتغير وهي مع أمن واستقرار المنطقة

من جانبه رحب كي مون بالمفاوضات غير المباشرة بين سورية وإسرائيل وعبر عن سعادته لأن سورية التزمت بكل ما أعلنته وأن كل ما حدثه الرئيس الأسد به منذ أكثر من عام أصبح حقيقة.. لافتاً إلى أن المواقف السورية واضحة ولم تتغير.. وهي مع أمن واستقرار المنطقة.

وفي الموضوع الفلسطيني أكد الجانبان ضرورة تحقيق الوفاق الوطني الفلسطيني وأهمية ذلك لإحلال السلام في المنطقة وإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني ورفع الحصار عنه.

حضر اللقاء السيد وليد المعلم وزير الخارجية والوفد المرافق للسيد بان كي مون.

الرئيس الأسد وأردوغان: توازي المسارات السياسية والاقتصادية في الاتحاد من أجل المتوسط

وتركز لقاء السيد الرئيس بشار الأسد مع السيد رجب طيب أردوغان رئيس الوزراء التركي في مقر إقامته في العاصمة الفرنسية باريس اليوم حول العلاقات المتميزة بين البلدين الصديقين إضافة إلى التطورات الإقليمية والمفاوضات غير المباشرة بين سورية وإسرائيل بوساطة تركية.

وعبر أردوغان عن ارتياحه لنتائج زيارة الرئيس الأسد إلى فرنسا والانفتاح الأوروبي على سورية.

ولدى استعراض جدول أعمال قمة الاتحاد من أجل المتوسط أشار الجانبان إلى أهميته في ضوء التأكيد على توازي المسارات السياسية والاقتصادية لهذا المشروع جنباً إلى جنب بما يدفع عملية السلام إلى الأمام للوصول إلى السلام العادل والشامل في المنطقة والتعاون بين ضفتي المتوسط.

وفيما يتعلق بعملية السلام أشار الرئيس الأسد إلى أن تركيا وفرنسا ستكونان جزءاً أساسياً في إطار التحرك في المرحلة القادمة عندما تتوفر الظروف والأرضية اللازمة للانتقال إلى المفاوضات المباشرة بين سورية وإسرائيل.

الرئيس الأسد يؤكد لعباس دعم سورية لجهود الحوار الفلسطيني الفلسطيني

كما التقى الرئيس الأسد السيد محمود عباس رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية.

وجرى خلال اللقاء متابعة للمواضيع التي بحثت خلال زيارة الرئيس عباس لدمشق، كما تم تبادل وجهات النظر بخصوص عملية السلام والتطورات على الساحة الفلسطينية حيث تم التأكيد على أهمية التوافق الوطني الفلسطيني بما يحقق وحدة الشعب الفلسطيني وكفاحه لنيل حقوقه.

وقد أكد الرئيس الأسد دعم سورية لجهود الحوار الفلسطيني الفلسطيني واستعدادها لتحقيق هذا الهدف.

الرئيس الأسد يبحث مع ثاباتيرو المستجدات في المنطقة وتعزيز العلاقات الثنائية

كما التقى الرئيس الأسد السيد خوسيه لويس ثاباتيرو رئيس الوزراء الاسباني.

ودار الحديث خلال اللقاء حول ضرورة تعزيز العلاقات الثنائية وبخاصة في المجال الاقتصادي.

كما تم بحث المستجدات في المنطقة في ضوء التطورات الايجابية وبخاصة إزاء لبنان وعملية السلام.

وقد أكد رئيس الحكومة الإسبانية دعم بلاده للجهود السورية في عملية السلام والتنمية الاقتصادية.

حضر اللقاء السيدان وليد المعلم وزير الخارجية وميغيل انخل موراتينوس وزير خارجية إسبانيا ومدير إدارة المكتب الخاص في وزارة الخارجية.

الرئيس الأسد يلتقي على هامش القمة المستشارة الألمانية ميركل

كما التقى الرئيس الأسد على هامش قمة الاتحاد من أجل المتوسط المستشارة الألمانية السيدة أنجيلا ميركل وتبادلا الحديث حول عملية السلام والوضع في المنطقة إضافة إلى العلاقات العربية الأوروبية.


المقابلة الصحفية للسيد الرئيس بشار الأسد مع قناة دبي الفضائية

الثلاثاء 15 تموز , 2008

أكد السيد الرئيس بشار الأسد أن الظروف الإقليمية والدولية تغيرت الأمر الذي ساعد على تغير هذا العالم وأن ذلك تصادف مع تغير الرئيس في فرنسا وبالتالي السياسة الفرنسية.

وأوضح الرئيس الأسد في مقابلة مع قناة «دبي» التلفزيونية أجراها الإعلامي حمدي قنديل رداً على سؤال عن سبب الاستقبال الحار الذي منحته فرنسا لسيادته وهل حدث تغير في سورية.. إن الشيء الوحيد الذي لم يتغير هو السياسة السورية والسبب أن الظروف لم تتغير كثيراً بالنسبة لنا في المنطقة فالاحتلال بقي احتلالاً والهيمنة أو محاولات الهيمنة علينا وعلى الدول العربية بشكل عام بقيت هي نفسها وبالتالي لم تتغير طالما أن هذه الظروف لم تتغير في جوهرها فإن مواقفنا لم تتغير بغض النظر عن بعض التفاصيل في الموضوع.

وأضاف الرئيس الأسد أن الشيء الأساسي الذي تغير هو العلاقة الأوروبية الأميركية وهناك رؤية ظهرت منذ أكثر من عام بالنسبة للكثير من المسؤولين الأوروبيين.. كنا نسمعهم في اللقاءات الخاصة يتحدثون حول عدم الثقة برؤية هذه الإدارة وإحراج الأوروبيين والضرر بالمصالح الغربية بشكل عام في الشرق الأوسط وفي مناطق أخرى من العالم، مشيراً الى أن الطرح كان خجولاً دائماً حيث يحاولون الظهور بأنهم في الغرب موحدون حول القضايا المختلفة لكن الحقيقة ليست كذلك.. مضيفاً.. إن ذلك كان واضحاً بالنسبة لنا الى أن أتى الرئيس الفرنسي الذي أعلن هذا الشيء.

وأشار الرئيس الأسد الى أن إعلان الرئيس الفرنسي عن قطيعة بينه وبين السياسات السابقة يعني لنا اتجاهات عدة.. يعني دور فرنسا في عملية السلام والموضوع اللبناني والاستقلالية الفرنسية عن الدور الأميركي واستعادة الدور الفرنسي التقليدي.

وأضاف الرئيس الأسد.. إن الرئيس الفرنسي أراد أن يتبع سياسة واقعية لكن ذلك لا يعني بأننا نتفق حول كل شيء أو ربما حول الكثير من الأشياء إنما يعني في السياسة أن نتعامل مع من يقوم بدور فاعل.

ورداً على سؤال حول الثمن الذي قدمته سورية على الاستقبال الحافل لسيادته في وجود أكثر من خمسين دولة يحضرون العيد الوطني الفرنسي.. قال الرئيس الأسد: لم ندفع ثمناً لأي شيء.. مواقفنا هي نفسها وأنا قلت للرئيس ساركوزي ولغيره من المسؤولين الذين التقيت بهم في السابق أنا لست الشخص الذي يحمل جوائز في جيوبه ويقدمها للمسؤولين لكي يقوموا بإعطائه مقابلاً.

وأضاف الرئيس الأسد.. هم يتبعون أحياناً سياسة «أعطني شيئاً لكي استطيع أن أسوق لك» فكنا دائماً نقول لهم لا توجد لدينا هدايا في جيوبنا، لدينا حقوق وهذه الحقوق ليست لي بل لسورية.. ليست ملك الرئيس وليست ملك أي مسؤول وبالتالي لا يمكن أن نعطيكم هذه الحقوق لكي تقولوا إننا تنازلنا.. هذه الحقوق لا تنازل عنها.. هناك واقع معين من يريد أن يلعب دوراً في المنطقة فعليه أن يتعامل مع هذه الدول ومن ضمنها سورية.

وأوضح الرئيس الأسد.. إن ما حصل كان تفهماً للموقف السوري حقيقة واحتراماً لهذا الموقف ورغبة في لعب دور.. عرفوا من خلال الوقائع أنه دور يعمل باتجاه مصلحة المنطقة ويسعى للاستقرار وخصوصاً منذ أشهر حول الموضوع اللبناني.

وأضاف الرئيس الأسد إن ما حصل في الدوحة كان اقتراحاً سورياً بالأساس لم يتمكن الفرنسي لأسباب داخلية أو مع بعض الدول المعنية في الغرب وفي الشرق من تسويق هذا الموضوع، وأوضح سيادته أن القطيعة المؤقتة حصلت لسبب أو لآخر وعندما تم الحل في الدوحة عرفوا أن سورية كانت على حق، مشيراً الى أننا لا ننكر الدور القطري الذي كان أساسياً في هذا الموضوع.

وأكد الرئيس الأسد أن الضجة التي أثيرت حول زيارته لفرنسا ساعدت في نجاحها.. هذا الشيء تم لأسباب داخلية فرنسية أو لأسباب أوروبية أو لأسباب لها علاقة بكل من هو متضرر من هذه الزيارة بالمحصلة كل هؤلاء خدموا الزيارة فظهرت بهذا الشكل وأصبح التركيز الإعلامي على هذه الزيارة.

وحول سؤال عما إذا كانت سورية عدلت عن سياسة الممانعة وعن سر التحرك المفاجئ في اتجاهات عدة والمفاوضات مع إسرائيل والانفتاح على فرنسا أوضح الرئيس الأسد.. نحن دائماً نمانع أي شيء ضد مصالحنا وعندما يغير هذا الشيء اتجاهه باتجاه مصالحنا فلا داعي للممانعة. وأضاف سيادته نحن ضد أي مفاوضات إن لم تلتزم إسرائيل من خلال وسيط نثق به بأنها ستعيد الأرض كاملة.. وعندما سمعنا هذا الكلام من رئيس الحكومة التركية رجب طيب أردوغان نقلاً عن إيهود أولمرت بكلام مباشر معه.. وقد اعتبرنا أن الأمور أخذت الاتجاه الصحيح فذهبنا باتجاه مفاوضات السلام التي كنا قد بدأناها في التسعينيات من أجل استعادة حقوقنا، موضحاً أن رئيس الوزراء أردوغان بالنسبة لنا هو شخص موثوق والدولة التركية بشكل عام موثوقة.

ورداً على سؤال حول طلب الرئيس ساركوزي من سورية التوسط لدى إيران بعد أن كان مطلوباً منها التخلي عن تحالفها الاستراتيجي معها.. أشار الرئيس الأسد الى أن إعلان الرئيس ساركوزي عن طلبه من سورية أن تلعب دوراً يعني بأنهم لم يطلبوا الثمن الذي يطرح في الإعلام، مؤكداً أنه لم يطرح معنا.. ولا أعتقد أن أحداً يجرؤ على طرح هذا الموضوع لأنهم يعرفون الجواب مسبقاً وهذا يعني بأنه لم يطلب ثمناً وبنفس الوقت يعني أن سياسة الرئيس ساركوزي واقعية وهو يعرف أن سياسة العزل لا تؤدي الى شيء، مؤكداً أنه من الأفضل الانخراط السياسي في الموضوع.


الرئيس الأسد يطلع متكي على وجهة نظر فرنسا بشأن الملف النووي الإيراني
أطلع السيد الرئيس بشار الأسد السيد منوشهر متكي وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية خلال استقباله له على وجهة  نظر المسؤولين الفرنسيين بشأن الملف النووي الإيراني معرباً عن قناعته التامة بأن الحوار والدبلوماسية هما الوسيلة الوحيدة لتسوية هذا الملف.

وجرى استعراض مستجدات الأوضاع على الساحتين الإقليمية والدولية ولاسيما في لبنان خصوصاً بعد التطورات الإيجابية الأخيرة وتشكيل حكومة وحدة وطنية هناك والانتصار الكبير الذي حققته المقاومة الوطنية اللبنانية باستعادة الأسرى اللبنانيين ورفات شهداء عرب ولبنانيين.

بدوره أعرب متكي عن تقدير بلاده الكبير لمواقف سورية بقيادة الرئيس بشار الأسد تجاه إيران خلال محادثاته مع المسؤولين الفرنسيين مرحباً بأي دور يمكن أن تقوم به سورية لإزالة التوتر بين الغرب وإيران بشأن الملف النووي الإيراني.

وجرى التأكيد على استمرار التنسيق والتشاور بين البلدين الصديقين سورية وإيران في المواضيع ذات الاهتمام المشترك.


مؤتمر صحفي مشترك بين المعلم ومتكي

وقال متكي في مؤتمر صحفي مشترك مع الوزيرالمعلم أنه أجرى اليوم مباحثات مهمة وبناءة مع الرئيس بشار الأسد والمسؤولين السوريين.

متكي: مرتاحون لمستوى العلاقات المتميز بين سورية وإيران

وأشار الوزيرمتكي إلى أن العلاقات الثنائية بين سورية وإيران تسير في اتجاهها الصحيح معرباً عن ارتياح بلاده للمستوى المتميز الذي وصلت إليه هذه العلاقات.

وأوضح وزير الخارجية الإيراني أن مباحثاته اليوم تركزت حول القضايا التي تهم البلدين إضافة إلى الأوضاع في المنطقة بشكل عام.

وأعرب عن الأمل في أن يحقق لبنان المزيد من التقدم والازدهار في ضوء تطبيق اتفاق الدوحة وانتخاب رئيس للجمهورية وتشكيل حكومة وحدة وطنية.

وأكد متكي أن إطلاق سراح الأسرى والمعتقلين اللبنانيين وعودتهم إلى بلادهم أمس يشكل انتصاراً كبيراً للمقاومة اللبنانية معرباً عن أمله في إطلاق سراح المعتقلين الفلسطينيين من السجون الإسرائيلية.

إيران تدعم مواقف سورية وحقها في استرجاع الجولان المحتل

ورداً على سؤال حول المساعي السورية لاستعادة الجولان المحتل في ضوء المفاوضات غير المباشرة بين سورية وإسرائيل بوساطة تركية عبر متكي عن دعم بلاده لمواقف سورية وحقها في استرجاع الجولان السوري المحتل وقال إن الجولان قطعة من سورية ويجب استرجاعها وإن الأمة العربية والإسلامية تنتظر بفارغ الصبر الاحتفال باستعادة الجولان المحتل إلى وطنه الام في اقرب وقت.

وفيما يتعلق بالأوضاع في العراق أوضح متكي ان بلاده تدعم امن واستقرار العراق وتعمل مع سورية وتركيا ودول الجوار من اجل اخراج العراق من محنته.

وحول قرار المحكمة الجنائية الدولية بخصوص الرئيس السوداني عبر متكي عن إدانته لهذا القرار معرباً عن ثقته بان جميع الدول العربية والاسلامية والافريقية ستعارض هذا القرار.

مواقف سورية تجاه ملف إيران النووي محط تقدير واحترام في إيران

واستعرض متكي تطورات البرنامج النووي الايراني السلمي مؤكدا ان موقف سورية تجاه هذا الملف هو محط تقدير واحترام بالنسبة لايران.

ولفت الى وجود مؤشرات ايجابية سيتمخض عنها اجتماع جنيف يوم السبت المقبل حول الملف النووي الايراني موضحا ان هذا الاجتماع سيبحث في تحديد صيغة والية للتعاون بين ايران والدول الاوروبية.

وردا على سؤال آخر حول موقف ايران من تطور العلاقات السورية الفرنسية قال متكي.. إن اوروبا تريد أن تبدأ عهدا جديدا بالنسبة لعلاقاتها مع المنطقة وهذا التوجه الجديد واهتمام اوروبا بالدول ذات التأثير في المنطقة وخاصة سورية هو أمر إيجابي.

المعلم: زيارة متكي إلى سورية مفيدة ومثمرة

من جانبه نوه الوزيرالمعلم بأهمية الزيارة التي يقوم بها متكي إلى سورية والتي وصفها بانها مفيدة ومثمرة وتركزت حول العلاقات الثنائية بين البلدين والتي تبعث على الارتياح.

وجهات النظر متفقة إزاء التطورات الايجابية في المنطقة

وقال الوزيرالمعلم إن مباحثات متكي في دمشق اليوم تناولت الأوضاع الراهنة في المنطقة مؤكداً أن وجهات النظر كانت متفقة ازاء التطورات الايجابية التي شهدتها المنطقة في الآونة الاخيرة وخاصة ما يتعلق منها باتفاق الدوحة وانتخاب رئيس توافقي وتشكيل حكومة وحدة وطنية في لبنان واستعادة لبنان لأسراه ومناضليه والتي شكلت انتصاراً يفخر به الجميع.

وأشار الوزيرالمعلم إلى أن المباحثات تناولت أيضاً الوضع في العراق حيث شدد الجانبان على ضرورة انسحاب القوات الأجنبية منه.

وأوضح الوزيرالمعلم أن زيارة متكي اليوم تأتي في إطار التنسيق والتشاور المستمر القائم بين البلدين والقيادتين السورية والإيرانية مؤكداً أنه سيواصل تبادل الأفكار مع الوزير الإيراني في إطار ثوابت معروفة ودون أن ينال ذلك من حق إيران في الاستخدام السلمي للطاقة النووية.

وقال إن سورية وإيران كانتا في مقدمة الدول في المنطقة التي طالبت بإخلاء منطقة الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل ولاسيما الاسلحة النووية مشيرا إلى أن الولايات المتحدة هي التي منعت قرارا تقدمت به سورية عام 2003 الى مجلس الأمن حول هذا الموضوع بسبب انحيازها السافر إلى جانب اسرائيل التي تمتلك السلاح النووي.

ساركوزي رغب الاستثمار في العلاقات السورية الإيرانية

وردا على سؤال حول طلب الرئيس الفرنسي من سورية القيام بدور لدى ايران قال الوزير المعلم.. نحن سعداء لأن الرئيس ساركوزي شخصيا وبخلاف قادة آخرين في الغرب رغب بكل حكمة أن يستثمر في العلاقات السورية الايرانية وهذه نقطة هامة ولم يطلب نقل رسالة بل طلب القيام بدور سوري لدى ايران يهدف الى شرح بأن النوايا الايرانية للبرنامج النووي هي سلمية وهذا ما أكده لنا المسؤولون الايرانيون.

سورية تستنكر قرار المحكمة الجنائية الدولية حول السودان

وردا على سؤال آخر يتعلق بموقف سورية من قرار المحكمة الجنائية الدولية حول السودان عبر الوزيرالمعلم عن استنكار وادانة سورية لهذا القرار مؤكدا ان ذلك لايقع في اختصاص هذه المحكمة بل هو تطاول سافر على رئيس دولة شقيقة متجاهلين حصانته وانه منتخب من الشعب السوداني.

وأوضح أن الهدف من هذا القرار هو الابقاء على قضية دارفور جرحا نازفا في جسم السودان مؤكدا أنهم لو أرادوا الحل السياسي في السودان لما لجؤوا لمثل هذا القرار.

وفي معرض رده على سؤال حول العلاقات السورية اللبنانية عبر الوزير المعلم عن تفاؤله بمستقبل هذه العلاقات مشيرا إلى أنه سيتوجه قريبا إلى بيروت ناقلا رسالة من الرئيس الأسد إلى الرئيس اللبناني تتضمن دعوته لزيارة دمشق والتي سيكون لها اهمية خاصة لبحث ملف العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين.

وفيما يتعلق بموضوع العراق والتنسيق السوري الايراني التركي أكد الوزير المعلم أن سورية وايران وتركيا دول هامة في المنطقة ويهمها امن واستقرار العراق الشقيق وقال.. ان جميع البيانات الصادرة عن دول جوار العراق تؤكد على ضرورة جدولة انسحاب القوات الاجنبية لاننا نهدف الى تحقيق الامن والاستقرار فيه لذلك دعمنا العملية السياسية الجارية في العراق وحكومة المالكي ونعمل دائما من اجل مساعدة الاشقاء للخروج من الوضع الصعب الذي يعانون منه.


الرئيس الأسد لوفد برلماني فرنسي: الحوار بين البلدين يسهم في إيجاد الحلول المناسبة لقضايا المنطقة
رأى السيد الرئيس بشار الأسد خلال استقباله السيد فيليب ماريني رئيس مجموعة الصداقة البرلمانية الفرنسية-السورية فى مجلس الشيوخ الفرنسي ظهر أمس أن الحوار السوري الفرنسي يسهم فى ايجاد الحلول المناسبة لقضايا المنطقة حيث قدم سيادته شرحا عن رؤية سورية لعملية السلام والدور الذي يمكن أن تقوم به فرنسا فى هذا الصدد.

وتم بحث دور مجموعة الصداقة البرلمانية الفرنسية-السورية فى توطيد علاقات الصداقة التى تجمع الشعبين السوري والفرنسي.

وأكد ماريني أن زيارة الرئيس الأسد الأخيرة الى فرنسا فتحت الافاق لتطوير العلاقات السورية الفرنسية على جميع الاصعدة وأكدت الدور المحوري لسورية في المنطقة.

وجرى تبادل وجهات النظر حول مستقبل مشروع الاتحاد من أجل المتوسط.

حضر اللقاء السيدة هدى الحمصي رئيسة جمعية الصداقة البرلمانية السورية الفرنسية فى مجلس الشعب والوفد المرافق للسيد ماريني.

 

الرئيس الأسد يتسلم رسالة من الرئيس السوداني ويعرب عن رفض سورية لقرار مدعي محكمة الجنايات الدولية
تسلم السيد الرئيس بشار الأسد رسالة من الرئيس السوداني عمر حسن البشير تناولت آخر التطورات المتعلقة باتهامات المحكمة الجنائية الدولية للسودان وقيادته بارتكاب جرائم حرب وإبادة في دارفور
.

جاء ذلك خلال استقبال الرئيس الأسد للسيد غازي صلاح الدين عتباني مستشار الرئيس السوداني صباح أمس الأول.

رفض سورية قيادة وشعباً لقرار محكمة الجنايات

وبهذا الصدد أعرب الرئيس الأسد عن رفض سورية قيادة وشعبا لقرار مدعي محكمة الجنايات الدولية ومحاولة استهداف الرئيس البشير معتبرا أن هذا القرار هو محاولة لابتزاز السودان وتدخل سافر في شؤونه الداخلية.

واعتبر سيادته أن من شأن هكذا قرار إعاقة الجهود المبذولة لاحلال السلام في دارفور وتقويض كل مسعى لاستقرار السودان.

وأكد الرئيس الأسد أن سورية وبصفتها رئيسة للقمة العربية ستقوم بكل مايلزم من أجل الوقوف إلى جانب السودان الشقيق في ضوء مايتعرض له من مخططات تستهدف امنه واستقراره.


ماريني: قمة باريس بين الرئيسين الأسد وساركوزي فتحت آفاقا جديدة وواسعة للتعاون

وفي تصريح قال ماريني إن لقاءه مع الرئيس الأسد اليوم كان ممتازاً جداً وتركز حول العلاقات الثنائية بين سورية وفرنسا في المجالات الاقتصادية والثقافية وسبل  تطويرها إضافة إلى المستجدات والتطورات على الساحة الدولية وعملية السلام في المنطقة.

ولفت ماريني إلى أن قمة باريس الأخيرة بين الرئيسين الأسد وساركوزي قد فتحت آفاقاً جديدة وواسعة للعلاقات الثنائية بين البلدين مشيراً إلى النجاح الكبير الذي حققته القمة لصالح البلدين.


المعلم يلتقي في باريس وزراء خارجية بريطانيا وألمانيا وإسبانيا

الأحد, 13 تموز , 2008

التقى السيد وليد المعلم وزير الخارجية على هامش قمة الاتحاد من أجل المتوسط السيد ديفيد ميلباند وزير خارجية بريطانيا وفرانك فالتر شتاينماير وزير خارجية ألمانيا وميغيل أنخيل موراتينوس وزير خارجية إسبانيا كلاً على حدة.

وتم خلال اللقاءات الثلاثة بحث المستجدات في المنطقة وخاصة عملية السلام في الشرق الأوسط والتطورات الإيجابية في لبنان حيث جرى التأكيد على أهمية التنسيق والتشاور بين سورية وكل من بريطانيا وألمانيا وإسبانيا.


الصين تجدد دعمها لجهود سورية لاستعادة الجولان المحتل
عبر السيد يانغ جي تشيه وزير الخارجية الصيني عن دعم بلاده الكامل لجهود سورية الرامية إلى استعادة الجولان المحتل. وأكد السيد يانغ خلال لقائه الدكتور فيصل المقداد نائب وزير الخارجية ضرورة دفع العلاقات الثنائية في المجالات كافة لافتاً إلى تقدير الصين لدور سورية في التوصل إلى اتفاق الدوحة لحل الأزمة اللبنانية وللجهد الذي تقوم به لتحقيق الوحدة الوطنية.

كما عبر عن دعم بلاده للمفاوضات غير المباشرة بين سورية وإسرائيل بوساطة تركية وأمل أن تؤدي هذه المفاوضات إلى إقامة السلام العادل والشامل على أساس قرارات الأمم المتحدة ومبدأ الارض مقابل السلام. وأشار السيد يانغ إلى توافق سورية والصين في موقفيهما إزاء الأوضاع في العراق وأهمية تحقيق المصالحة الوطنية والحفاظ على وحدة العراق أرضاً وشعباً لافتاً إلى أن سورية التي تتولى الان رئاسة القمة العربية تبذل جهوداً كبيرة لتعزيز التضامن العربي ونصرة القضايا العربية.

وشدد الوزير الصيني على ضرورة بذل الأمم المتحدة الجهود لإيجاد حل لقضايا الشرق الأوسط.

وتطرقت المحادثات بين يانغ والمقداد إلى الوضع في السودان حيث أدان الجانبان قرار المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية بحق الرئيس السوداني عمر البشير وأكدا أن هذا القرار يعتبر تدخلاً فظاً في شؤون السودان الداخلية ومحاولة غير مقبولة لإجهاض جهود تسوية الأوضاع في دارفور وإعاقة مسيرة السلام والمصالحة بين الشمال والجنوب.

بدوره قدم الدكتور المقداد شرحاً مفصلاً لمواقف سورية في المنطقة مؤكداً على تعزيز العلاقات بين البلدين.

وحضر اللقاء من الجانب الصيني السيد جاي جيون معاون وزير الخارجية ومبعوث الحكومة الصيني الخاص إلى الشرق الأوسط ومدير عام إدارة شمال آسيا وغرب افريقيا وعدد من المسؤولين في وزارة الخارجية الصينية ومن الجانب السوري السيد محمد خير الوادي سفير سورية في الصين.


سورية والصين: ارتياح لمستوى العلاقات
أكدت سورية والصين ارتياحهما للمستوى الذي بلغته العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين وعزمهما على توسيع التعاون بينهما في مختلف المجالات وعلى تعزيز التشاور والتنسيق بينهما في المحافل الدولية إزاء القضايا ذات الاهتمام المشترك. جاء ذلك خلال جلسة المباحثات السياسية التي أجراها في بكين الدكتور فيصل المقداد نائب وزير الخارجية مع السيد جاي جون مساعد وزير الخارجية الصيني حيث استعرض الطرفان سبل تطوير العلاقات الثنائية والأوضاع في الشرق الاوسط والقضايا ذات الاهتمام المشترك. وقد أكد مساعد وزير الخارجية الصيني دعم بلاده لجهود سورية من أجل استعادة الجولان المحتل وتحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة استناداً إلى قرارات مجلس الأمن ذات الصلة ودعمها كذلك لطلب سورية الإنضمام إلى منظمة التجارة العالمية.

من جانبه جدد المقداد تأكيده دعم سورية لسياسة الصين الواحدة ورفضها لمحاولات تسييس استضافة الصين للألعاب الاولمبية أومحاولات التدخل في شؤونها الداخلية وعبر عن تقديره لمساندة الصين للجهود السورية في مجال تحقيق التنميةالشاملة.

حضر المباحثات عدد من كبار موظفي وزارة الخارجية الصينية والسيد محمد خير الوادي سفير سورية لدى الصين.


مع تحيات  القسم الإعلامي
-سفارة الجمهورية العربية السورية

في بكين

 

sanlitun Dongsijie No.6 - 100600 Beijing - China

Tel: 10-65321372

Fax: 10-65321575

sy@syria.org.cn