
الرئيس الأسد يزور مركز المعلوماتية الوطني في نيودلهي ويلتقي ممثلي وسائل الإعلام الهندية
واصل السيد الرئيس بشار الأسد والسيدة عقيلته زيارة الدولة التي يقومان بها إلى الهند حيث غلب الطابع التقني والمعلوماتي على فعاليات اليوم الثاني من هذه الزيارة التاريخية. فقد قام الرئيس الأسد بجولة في مركز المعلوماتية الوطني في نيودلهي ساعياً الى المزيد من إغناء خبرته العلمية والمعرفية في هذا القطاع الهام الذي استحوذ على اهتمام سيادته منذ مراحل مبكرة وأخذ أبعاداً منهجية مع ترؤس سيادته للجمعية المعلوماتية السورية بما يعرف عنها من نشاطات على صعيد الإشراف على تحديث وبرمجة أداء العديد من المؤسسات الوطنية.. ومن ثم مع تسلمه رئاسة الجمهورية وقيادته عملية التطوير والتحديث ومتابعته خطط إدخال المعلوماتية والأتمتة في كافة مفاصل أجهزة الدولة.
كما بحث الرئيس الأسد مع وزير الاتصالات الهندي إمكانية الاستفادة من الخبرات الهندية في مجال خدمات الحكومة الالكترونية. وقد حرص الرئيس الأسد على لقاء ممثلي وسائل الإعلام الهندية حيث عرض سيادته رؤية سورية للعديد من قضايا الشرق الأوسط والعالم والدور الهندي الصاعد خصوصاً في آسيا والمنطقة العربية.
وقد أكد الرئيس الأسد رغبة سورية بالارتقاء بعلاقاتها مع الهند إلى مستوى أفضل يعكس مستوى العلاقات السياسية، مشيراً إلى أن تغييرات إيجابية حدثت في المنطقة من شأنها جعل الصورة المستقبلية واعدة أكثر، معبراً عن تفاؤله بمستقبل العلاقات العربية العربية.
زيارة مركز المعلوماتية
فقد زار الرئيس الأسد والسيدة عقيلته صباح امس مركز المعلوماتية الوطني في العاصمة الهندية نيودلهي حيث شاهدا عرضاً تعريفياً عن أهداف المركز والخدمات التي يقدمها لوزارات الدولة والمؤسسات الحكومية في العاصمة والولايات الهندية كافة وذلك لمساعدتهم في اتخاذ القرارات المتعلقة بمشاريع التنمية الاقتصادية والاجتماعية وتنفيذ هذه المشاريع.
بعدها جال الرئيس الأسد والسيدة عقيلته على أقسام المركز واستمعا الى شرح عن كيفية جمع المعلومات ومعالجتها وآلية التحكم بشبكة المعلومات.
رافق السيد الرئيس في زيارته الدكتور عماد صابوني وزير الاتصالات والتقانة.
لقاء وزير الاتصالات
والتقى الرئيس الأسد في مقر إقامته في نيودلهي ظهر امس السيد وزير الاتصالات الهندي. وجرى البحث خلال اللقاء في إمكانية الاستفادة من الخبرات الهندية في مجال خدمات الحكومة الالكترونية.. وإنشاء قاعدة بيانات حكومية.. وتطوير البريد في سورية بما يضمن تقديم الخدمات الالكترونية والمصرفية.. وسبل تشجيع الاستثمار في مجال المعلوماتية بين البلدين.
حضر اللقاء الدكتور عماد صابوني وزير الاتصالات والتقانة.

لقاء الإعلامييــــــن
وكان الرئيس الأسد قد التقى صباح امس ممثلي وسائل الإعلام الهندية حيث عرض خلال اللقاء رؤية سورية للعديد من قضايا منطقة الشرق الاوسط والعالم والعلاقات السورية الهندية.
وأعرب الرئيس الأسد في بداية اللقاء عن سعادته بزيارة جمهورية الهند الصديقة مشيراً الى أنها تأتي لتجديد كل الروابط السياسية والتاريخية بين البلدين مشيداً بدور الهند الداعم للقضايا والحقوق العربية.
وتحدث الرئيس الأسد عن الدور الصاعد للهند وخصوصاً في آسيا والمنطقة العربية وقال إنه بحث مع الجانب الهندي العلاقات الثنائية وزيادة حجم التبادل التجاري بين سورية والهند والرغبة بالارتقاء بهذه العلاقات الى مستوى أفضل بحيث يعكس مستوى العلاقات السياسية الجيدة بين البلدين.
ورداً على سؤال حول نظرته الى المستقبل في منطقة الشرق الاوسط أكد الرئيس الأسد أن تغييرات إيجابية حدثت في المنطقة من شأنها جعل الصورة المستقبلية واعدة أكثر.. مشيراً في هذا الصدد الى اتفاق الدوحة الذي تم التوصل اليه بين الأشقاء في لبنان.. والى الجهود المبذولة للتوصل الى السلام في المنطقة.. واتفاق التهدئة في غزة والذي تضمن رفع الحصار عن غزة.
وأضاف الرئيس الأسد إن سورية لم تغير موقفها من عملية السلام القائم على استعادة حقوقها وتنفيذ قراري مجلس الأمن242 و 338 وأن سورية ستعرف ماإذا كانت اسرائيل جادة في نواياها خلال الفترة القادمة.
وبالنسبة الى العلاقات مع الولايات المتحدة الامريكية قال الرئيس الأسد إن سورية سعت دوماً الى أن يكون لها علاقات جيدة مع الولايات المتحدة ولكن هذا لا يعني أن نبني العلاقات مع الدول على حساب مصالحنا.
وفيما يتعلق بمباحثاته التي أجراها مع المسؤولين الهنود قال الرئيس الأسد إنها كانت بناءة ومثمرة وتطرقت الى العلاقات الثنائية والتعاون في مجال تكنولوجيا المعلومات وقطاع الفوسفات والكهرباء والدور الذي يمكن أن تقوم به الهند في دعم الجهود المبذولة لتحقيق السلام.
ورداً على سؤال حول العلاقات العربية العربية أجاب الرئيس الأسد إنه ومنذ فترة ترؤسه القمة العربية يعمل على تحقيق التضامن العربي وأنه متفائل بمستقبل العلاقات العربية لما فيه خدمة قضايا أمتنا.
وكانت رئيسة الهند السيدة براتيبها باتيل أقامت مساء الأربعاء مأدبة عشاء على شرف السيد الرئيس بشار الأسد والسيدة عقيلته حضرها نائب رئيس جمهورية الهند ورئيس الوزراء ووزير الخارجية وعدد من الوزراء والمسؤولين وأعضاء الوفد الرسمي المرافق للرئيس الأسد ورجال الأعمال من سورية والهند.
وقد ألقت السيدة باتيل كلمة رحبت فيها بضيف الهند الكبير الرئيس بشار الأسد وأكدت على الروابط الانسانية التي تربط الهند بسورية واستعرضت تاريخ العلاقات الإيجابية بين البلدين.
وأضافت إن زيارة الرئيس الأسد للهند هي تأكيد على أعلى مستوى على عمق العلاقات القائمة بين سورية والهند اللتين تمثلان حضارتين قديمتين وتتحملان اليوم مسؤوليات جساماً في منطقتيهما وعلى المستوى العالمي أيضاً.
وقالت لا يعتريني شك بأن إخلاص سيادتكم لمستقبل سورية والأهمية التي تمثلها العلاقات السورية الهندية سوف تسهم جميعها في تطوير العلاقات في جميع المجالات لما فيه خير بلدينا وشعبينا.
كما ألقى الرئيس الأسد كلمة شكر فيها الرئيسة باتيل على حرارة الحفاوة والاستقبال التي قوبل بها والوفد المرافق وأكد أن عراقة البلدين والحضارتين ليست أمراً من الماضي وإنما هي معين لقادة وشعوب البلدين لينهلا منه في صناعة المستقبل وخاصة أن الهند والعالم العربي سوف يلعبان دوراً مفتاحياً في مواجهة التحديات التي أفرزها القرن الحادي والعشرون.
وأكد سيادته على أن التعاون لإنهاء العنف والاحتلال والاستيطان في الشرق الاوسط سوف يعود بالفائدة على العالم أجمع.
كما أكد على أن العرب يسعون للسلام وفق قرارات الشرعية الدولية ومبدأ الأرض مقابل السلام وأن الهند كانت دائماً داعمة لحق العرب وعدالة قضاياهم.
وأوضح الرئيس الأسد أن المحادثات التي أجراها مع المسؤولين الهنود ركزت على إيجاد الطرق والآليات الجديدة والمحددة للتعاون وأن آفاق التعاون بين البلدين واسعة جداً وتمنى في ختام كلمته للسيدة الرئيسة وللشعب الهندي الصديق دوام التقدم والازدهار.
السيدة أسماء الأسد تزور نادي الصحفيات الهنديات:
المرأة السورية حققت حضــورها في جميـــع المجالات وعلى كل المستويات.. وسورية انموذج للعيش المشترك

تلبية لدعوة من نادي الصحفيات الهنديات التقت السيدة أسماء الأسد مجموعة من الصحفيات العاملات في وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية.
وفي بداية اللقاء رحبت رئيسة النادي السيدة جوتي مالوترا بالسيدة أسماء وقدمت شرحاً عن النادي الذي يعتبر من النوادي القليلة جداً في العالم والذي يقبل عضوية المرأة الصحفية فقط.
وعرضت السيدة أسماء واقع المرأة العربية وتاريخها الحافل بالنضال ضد الظلم والتمييز والنجاحات التي حققتها المرأة العربية والمواقع التي تبوأتها على مر العصور رغم أن الدعاية المغرضة تعطي صورة مختلفة عن المرأة العربية.
كما أكدت السيدة أسماء في معرض إجابتها عن أسئلة حول المرأة والإسلام وموقف الغرب من ذلك.. بأن الحكم يجب أن يكون دائماً على الدور والموقع الذي تتبوأه المرأة وليس على مظهرها.
وأشارت السيدة أسماء أيضاً في معرض أجوبتها الى التعايش الغني الذي شهدته سورية دائماً خلال كل مراحل تاريخها بين أتباع الديانات السماوية.. وأن سورية تقدم بذلك نموذجاً للعيش السليم والمشترك.
كما أشارت السيدة أسماء الى ما حققته المرأة السورية من حضور في جميع المجالات وعلى كل المستويات مؤكدة أنه على الرغم من أهمية ما تم إنجازه مازال هناك الكثير من العمل فتمكين المرأة يحتاج الى سلسلة من الخطوات تبدأ بالعامل الذاتي المتمثل في الرغبة بالمشاركة وامتلاك المهارات إضافة الى توسيع دائرة التمكين لتشمل الأسرة ككل فلا جدوى من تمكين المرأة بمعزل عن أسرتها ومحيطها.