كل ما يتعلق بالاستثمار في سورية من قوانين وتشريعـات ومشاريع استثمارية ومعلومـات اقتصادية مفيدة.

 

الطقس في دمشق

 

المؤتمر الصحفي المشترك لوزير الخارجية وليد المعلم مع نظيره النرويجي

 

30/6/2008

أعرب وزير الخارجية النرويجي يوناس غارستور عن تقديره للفرصة التي أتيحت له للقاء السيد الرئيس بشار الأسد والمباحثات التي أجراها حول مختلف قضايا المنطقة.
وقال الوزير غارستور خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده مع السيد وزير الخارجية وليد المعلم في وزارة الخارجية إن مباحثاته مع الرئيس الأسد والمسؤولين السوريين كانت معمقة تناولت الوضع في لبنان والاراضى الفلسطينية والمحادثات غير المباشرة بين سورية واسرائيل بهدف تحويل مسار تطورات الاوضاع باتجاه ايجابي.
وأضاف إن آفاق تحقيق النجاح في لبنان من خلال قيام اللبنانيين أنفسهم بإيجاد طريقة لتشكيل حكومتهم والمحادثات غير المباشرة بين سورية واسرائيل والمفاوضات الجارية بين الفلسطينيين واسرائيل رغم هشاشتها واحتمال قيام مصالحة بين الاطراف الفلسطينية تتطلب مشاركة فعالة من جميع الاطراف المعنية كما أن هذه المسائل تبقى هامة بالنسبة للسلم الدولي وهي بحاجة إلى مشاركة عالمية لذلك فإن دول شمال أوروبا وخاصة النرويج على استعداد للمشاركة فيها.
وأكد الوزير النرويجي أن الاتصالات بين سورية والنرويج مستمرة وأن بلاده تتمتع بشبكة علاقات واسعة مع مختلف الاطراف فى المنطقة وهى على استعداد لتفعيل هذه العلاقات اذا كانت تساعد على تحقيق السلام فى المنطقة داعيا المجتمع الدولى بما فيه الاتحاد الاوروبى الى دعم كافة الاطراف وبشكل فعال وحثها على العمل بشكل جدى لدفع مفاوضات السلام قدما.
وردا على سؤال حول امكانية قيام النرويج بالمساعدة فى المحادثات غير المباشرة بين سورية واسرائيل قال غارستور:إن المسؤولية الأساسية في هذه المفاوضات تقع على عاتق الاطراف المعنية ولكن من أجل التوصل إلى تحقيق السلام يجب على المجتمع الدولى تقديم المساعدة والدعم. بدوره قال الوزير المعلم إن الوزير النرويجي أجرى محادثات مثمرة وبناءة مع الرئيس الأسد شملت الوضع في الأراضي الفلسطينية المحتلة والوضع بين الفصائل الفلسطينية وأهمية تحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية والوضع فى لبنان وأهمية تشكيل حكومة وحدة وطنية بأسرع ما يمكن تنفيذا لاتفاق الدوحة اضافة إلى الوضع في العراق وضرورة تحقيق المصالحة الوطنية والاتفاق على وحدة الاراضي العراقية.
وأكد الوزير المعلم أنه تم الاتفاق خلال هذه المحادثات على تعزيز العلاقات الثنائية موضحا أن الاتصالات بين الجانبين سوف تستمر ولاسيما ان المنطقة تشهد تطورات ايجابية وقال: إن مواقف النرويج من قضايا المنطقة تميزت بالموضوعية وأستطيع أن أقول بأن النرويج مهتمة وبامكانها القيام بدور ايجابى من أجل أمن واستقرار المنطقة.
وردا على سؤال حول المحادثات غير المباشرة بين سورية واسرائيل قال الوزير المعلم إن المحادثات الراهنة هي عملية تحضيرية لوضع أسس وعناصر صالحة لانطلاق محادثات مباشرة وكأى عملية تفاوضية هناك صعود وهبوط فيها لكن الاهم أن يبقى الطرفان منخرطين في هذه المحادثات إلى حين التوصل إلى هذه القاعدة مبينا أن الجولة التالية ستبدأ قريبا فى تركيا ونأمل أن تحقق التقدم المطلوب.
وردا على سؤال حول زيارة الرئيس الأسد إلى فرنسا ومشاركته في قمة الاتحاد من أجل المتوسط وامكانية عقد لقاءات قمة مع قادة أوروبيين اضافة إلى الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي والقراءة السورية لأهمية هذه الزيارة أوضح الوزير المعلم أن سورية بلد متوسطي عربي مهم في المنطقة ونأمل أن تكون زيارة السيد الرئيس نقطة بارزة سواء في علاقاتنا مع الاتحاد الاوروبى أو فى العلاقات الثنائية بين سورية وفرنسا وهذا شيء ننتظر اختباره وقال: إنه من الطبيعى أن يكون هناك لقاء قمة بين الرئيسين الأسد وساركوزي يتناول مختلف المواضيع السياسية ذات الاهتمام المشترك وسبل تعزيز العلاقات وأن يكون هناك لقاءات قمة بين الرئيس الأسد وقادة آخرين فى أوروبا بما في ذلك الأمين العام للأمم المتحدة.
وأضاف الوزير المعلم أن هذه اللقاءات التي تجري على هامش مثل هذه المؤتمرات رغم أهميتها لكن مازالت سورية تنتظر خطوات عملية ملموسة من الأوروبيين تجاهها خاصة بعد أن برهنت صدقية موقفها القائل بانها جزء من الحل فى هذه المنطقة وأن ما تسعى اليه هو الامن والاستقرار فيها.
وأكد وزير الخارجية أنه توجد الآن فرصة لتحقيق السلام العادل والشامل فى المنطقة نأمل الا يضيعها الاسرائيليون فى خلافاتهم الحزبية وقال: أعتقد لو أن اسرائيل استجابت لقراري مجلس الأمن 242 و338 لجنبت المنطقة الكثير من الاضطرابات التي تشهدها اليوم.
وفي رده على سؤال حول الأحداث الاخيرة التى شهدتها الساحة اللبنانية أعرب الوزير المعلم عن أمله أن يوضع حد لهذه الأحداث المؤسفة بما يضمن أمن واستقرار اللبنانيين مؤكدا أن تشكيل حكومة وحدة وطنية لبنانية شأن لبناني.
وحول زيارة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس إلى سورية قال وزير الخارجية إن هذه الزيارة تأتي في إطار المساعي السورية التي بدأت منذ قمة دمشق العربية لتوحيد الصف الفلسطيني وتحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية انطلاقا من قناعة سورية أن هذه الوحدة هي الضمانة الأكيدة لحقوق الشعب الفلسطيني موضحا أن سورية كانت على تواصل مع مختلف الفصائل الفلسطينية لاستطلاع آرائها حول كيفية تحقيق هذه الوحدة وأن زيارة عباس تأتي في هذا الإطار للإطلاع منه على الوضع الراهن في المفاوضات لأننا حريصون على التنسيق مع الجانب الفلسطيني فيما يتعلق بعملية السلام التي يجمعنا بها هدف مشترك هو تحقيق السلام العادل والشامل. وأوضح الوزير المعلم في معرض رده على سؤال أن الرئيس الأسد سيواصل جولاته العربية بصفته رئيسا للقمة العربية قريبا بعد عودته من فرنسا ووفقا للاتصالات التي سنجريها لاحقا.

 

sanlitun Dongsijie No.6 - 100600 Beijing - China

Tel: 10-65321372

Fax: 10-65321575

sy@syria.org.cn